القاهرة مباشر

عاجل.. الرئيس السيسي يطلب أداء «سلام الشهيد» خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة

السبت 4 يوليو 2026 07:53 مـ 18 محرّم 1448 هـ
الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

شهدت مراسم افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية بالعاصمة الجديدة لحظة وطنية مؤثرة، بعدما طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي من قائد الطابور والموسيقى العسكرية أداء «سلام الشهيد» قبل إلقاء كلمته خلال الاحتفالية الرسمية، مؤكداً أن هذا اليوم يعد أحد الأيام الخالدة في تاريخ مصر التي لا يمكن أن ينساها المصريون.

وجاءت هذه اللفتة تقديراً لتضحيات شهداء الوطن الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن أمن واستقرار الدولة المصرية، في رسالة تحمل معاني الوفاء والاعتزاز بتضحيات أبناء القوات المسلحة الذين سطروا أروع نماذج الفداء من أجل حماية الوطن وصون مقدراته.

ويأتي افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية كواحد من أهم المشروعات الاستراتيجية التي نفذتها الدولة خلال السنوات الأخيرة ضمن مشروعات الجمهورية الجديدة، حيث يمثل مركزاً موحداً يهدف إلى تعزيز كفاءة إدارة مؤسسات الدولة ودعم منظومة اتخاذ القرار، إلى جانب تطوير قدرات القيادة والسيطرة من خلال الاعتماد على أحدث التقنيات الرقمية وأنظمة الاتصالات المتطورة.

ويستهدف المشروع توحيد مقرات القيادة العامة للقوات المسلحة والوزارات والجهات السيادية داخل كيان مركزي متكامل، بما يساهم في رفع مستوى التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة، وتسريع آليات الاستجابة للأزمات والطوارئ، وتحقيق أعلى درجات التكامل في إدارة الملفات الاستراتيجية التي تمس الأمن القومي المصري.

كما تم تنفيذ المشروع بالكامل بسواعد مصرية وبالتعاون مع الشركات الوطنية، في إطار خطة الدولة لتطوير بنيتها المؤسسية والإدارية وبناء منظومة حديثة تواكب متطلبات المستقبل داخل العاصمة الإدارية الجديدة.

ويقع مقر القيادة الاستراتيجية على مساحة تقدر بنحو 22 ألف فدان، بينما تبلغ المساحة الإنشائية للمشروع نحو 4.7 مليون متر مربع، ما يجعله واحداً من أكبر المجمعات الدفاعية والإدارية في المنطقة، ويعكس حجم التطور الذي تشهده الدولة المصرية في مجالات الإدارة الحديثة والقيادة والسيطرة وتوظيف التكنولوجيا المتقدمة في دعم مؤسساتها الوطنية.

ويؤكد افتتاح هذا الصرح الاستراتيجي الجديد حرص الدولة المصرية على تعزيز قدراتها المؤسسية وتطوير منظومة الأمن القومي، بما يواكب التحديات الإقليمية والدولية، ويعزز من قدرة مؤسسات الدولة على إدارة مختلف الملفات بكفاءة وفاعلية.