القاهرة مباشر

عاجل.. الرئيس السيسي يوقع وثيقة افتتاح القيادة الاستراتيجية ويرفع علم مصر فوق مقر الأوكتاجون

السبت 4 يوليو 2026 07:10 مـ 18 محرّم 1448 هـ
الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

شهدت العاصمة الإدارية الجديدة لحظة وطنية فارقة مع توقيع الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، على وثيقة افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية، وذلك خلال الاحتفالية الرسمية التي أقيمت لتدشين واحد من أكبر المشروعات الاستراتيجية والعسكرية في المنطقة، والذي يمثل نقلة نوعية في منظومة القيادة والسيطرة وإدارة مؤسسات الدولة.

وأعقب توقيع وثيقة الافتتاح قيام الرئيس السيسي برفع علم جمهورية مصر العربية فوق مقر القيادة الاستراتيجية "الأوكتاجون"، في مشهد حمل دلالات وطنية عميقة، وعكس حجم الإنجاز الذي تحقق في إطار جهود الدولة لبناء مؤسسات حديثة تعتمد على أحدث النظم التكنولوجية والإدارية.

ويعد مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية أحد أبرز المشروعات التي تم تنفيذها ضمن مشروعات الجمهورية الجديدة، حيث يمثل مركزًا موحدًا يهدف إلى تعزيز كفاءة إدارة مؤسسات الدولة، وتطوير منظومة اتخاذ القرار، ودعم قدرات القيادة والسيطرة من خلال بنية تحتية متقدمة تعتمد على التقنيات الرقمية الحديثة وأنظمة الاتصال المتطورة.

ويستهدف المشروع توحيد القيادة العامة للقوات المسلحة والوزارات والجهات السيادية داخل كيان مركزي متكامل، بما يسهم في رفع مستوى التنسيق والتعاون بين مختلف أجهزة الدولة، وتسريع آليات التعامل مع الأزمات والطوارئ، وتعزيز القدرة على إدارة الملفات الاستراتيجية بكفاءة وفاعلية.

ويأتي إنشاء هذا الصرح الوطني في إطار خطة الدولة لتطوير مؤسساتها وبناء منظومة إدارية حديثة داخل العاصمة الإدارية الجديدة، حيث تم تخطيط المشروع وتنفيذه بالكامل بسواعد مصرية وبالتعاون مع الشركات الوطنية، في تأكيد جديد على قدرة الكفاءات المصرية على إنجاز المشروعات العملاقة وفق أعلى المعايير العالمية.

ويقع مقر القيادة الاستراتيجية على مساحة تبلغ نحو 22 ألف فدان، بينما تصل المساحة الإنشائية للمشروع إلى نحو 4.7 مليون متر مربع، ما يجعله واحدًا من أكبر المجمعات الدفاعية والإدارية في منطقة الشرق الأوسط، ويعكس في الوقت ذاته حجم التطور الذي تشهده الدولة المصرية في مختلف المجالات.

ويمثل افتتاح القيادة الاستراتيجية خطوة جديدة ضمن مسيرة الجمهورية الجديدة نحو بناء دولة عصرية تمتلك أدوات الإدارة الحديثة، وتعزز من قدراتها في مجالات القيادة والسيطرة وإدارة الأزمات والأمن القومي، بما يواكب المتغيرات الإقليمية والدولية ويعزز من مكانة مصر كقوة إقليمية تمتلك مقومات الدولة الحديثة.