القاهرة مباشر

دعاء جاد الحق تسخر من متحدثة جيش الاحتلال: المصريون حولوا «اليوم العالمي للنكتة» إلى تذكير بالتاريخ

الجمعة 3 يوليو 2026 08:14 صـ 17 محرّم 1448 هـ
دعاء جاد الحق
دعاء جاد الحق

أثارت الإعلامية دعاء جاد الحق، مذيعة قناة "إكسترا نيوز"، حالة من الجدل بعد تعليقها الساخر على مقطع فيديو نشرته المتحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي بمناسبة اليوم العالمي للنكتة، والذي دعت خلاله متابعيها إلى مشاركة النكات والتفاعل معها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وقالت دعاء جاد الحق إن المتحدثة باسم جيش الاحتلال ظهرت في المقطع المصور بابتسامتها المعتادة، محاولة إضفاء أجواء من المرح من خلال إلقاء نكتة، قبل أن تطلب من متابعيها كتابة أفضل النكات في التعليقات، مشيرة إلى أن ما قدمته لم يلق أي تفاعل إيجابي، بل تحول إلى مادة للسخرية من جانب العديد من المتابعين، وخاصة المصريين.

وأوضحت المذيعة أن المتحدثة قالت في الفيديو: "اليوم العالمي للنكتة، بتحداكم تكتبوا لي بالتعليقات أحلى نكتة عندكم"، قبل أن تروي نكتة وصفتها دعاء جاد الحق بأنها تفتقر إلى الطرافة ولا يمكن اعتبارها مادة تدعو إلى الضحك، مضيفة: "حقيقي هي سخافة، هل من المفترض أن هذه نكتة يمكن أن نضحك عليها؟".

وأكدت الإعلامية أن المصريين سارعوا إلى التفاعل مع الفيديو بطريقة مختلفة، حيث امتلأت التعليقات بردود ساخرة حملت إشارات إلى محطات تاريخية بارزة في الصراع العربي الإسرائيلي، في إشارة إلى أن محاولة المتحدثة خلق أجواء مرحة تحولت إلى مناسبة استدعت استحضار أحداث تاريخية لا تزال راسخة في الذاكرة المصرية.

وأشارت إلى أن بعض التعليقات المتداولة تضمنت عبارات ساخرة استحضرت أحداثًا تاريخية معروفة، معتبرة أن المتابعين المصريين نجحوا في تحويل دعوة المتحدثة إلى ساحة للتذكير بما وصفته بـ"سقوط وهم القوة"، وأن التاريخ لا يمكن تجاوزه أو محوه من الذاكرة.

وأضافت دعاء جاد الحق أن المتحدثة باسم جيش الاحتلال كانت تعتقد أنها تقدم محتوى خفيفًا يهدف إلى التفاعل مع الجمهور، لكنها في المقابل فتحت الباب أمام موجة واسعة من السخرية والتذكير بمحطات تاريخية مهمة، مؤكدة أن "النكتة الحقيقية هي وهم القوة الذي تبخر أمام عزيمة وإرادة المصريين".

ووجهت المذيعة رسالة مباشرة إلى المتحدثة باسم جيش الاحتلال، قائلة إنها سبق أن نصحتها بالابتعاد عن محاولة مجاراة المصريين في مثل هذه المساحات التفاعلية، مضيفة أن ردود الفعل التي أعقبت الفيديو أظهرت مرة أخرى طبيعة التفاعل المصري الساخر وقدرته على تحويل المواقف إلى رسائل تحمل أبعادًا تاريخية وسياسية.

وأثار المقطع المتداول وتعليقات الإعلامية المصرية تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبر الأمر مجرد محاولة للتفاعل في مناسبة عالمية، وبين من رأى أن ردود المتابعين جاءت تعبيرًا عن مواقف تاريخية وسياسية لا تزال حاضرة بقوة في الوعي العربي.