الأرجنتين تتسلح بسجل استثنائي أمام كاب فيردي في ثمن نهائي مونديال 2026
يستعد منتخب منتخب الأرجنتين لكرة القدم لخوض مواجهة مهمة أمام منتخب منتخب الرأس الأخضر لكرة القدم، السبت، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وسط طموحات كبيرة لمواصلة حملة الدفاع عن اللقب العالمي الذي توج به قبل أربعة أعوام، مستندًا إلى سلسلة مميزة من النتائج الإيجابية في المباريات الإقصائية تحت قيادة المدير الفني ليونيل سكالوني.
ويدخل بطل العالم المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما نجح خلال السنوات الأخيرة في فرض هيمنته على الساحة الدولية والقارية، إذ لم يتعرض لأي هزيمة في الأدوار الإقصائية منذ خسارته أمام منتخب منتخب البرازيل لكرة القدم في نصف نهائي بطولة كوبا أمريكا 2019، وهي الهزيمة التي شكلت نقطة تحول في مسيرة المنتخب الأرجنتيني.
وبدأت رحلة الإنجازات بالتتويج بلقب كوبا أمريكا 2021، بعدما نجح المنتخب الأرجنتيني في تخطي منتخبي الإكوادور وكولومبيا في الأدوار الإقصائية، قبل أن يتوج باللقب عقب الفوز على البرازيل في المباراة النهائية، منهياً سنوات طويلة من الغياب عن منصات التتويج.
واستمر التألق في كأس العالم 2022، عندما تمكن راقصو التانجو من تجاوز منتخبات أستراليا وهولندا وكرواتيا، قبل الفوز على منتخب فرنسا بركلات الترجيح في نهائي تاريخي، ليحقق المنتخب الأرجنتيني لقبه العالمي الثالث.
كما واصل المنتخب الأرجنتيني تفوقه القاري بإحراز لقب كوبا أمريكا 2024، بعد سلسلة انتصارات في الأدوار الإقصائية أمام الإكوادور وكندا وكولومبيا، ليؤكد استمرارية المشروع الفني الناجح الذي يقوده سكالوني.
وتحمل مواجهة كاب فيردي أهمية خاصة للمدرب الأرجنتيني، حيث سيخوض مباراته رقم 100 على رأس القيادة الفنية للمنتخب. وخلال 99 مباراة، حقق سكالوني 72 انتصارًا مقابل 18 تعادلًا وتسع هزائم فقط، وهي أرقام تعكس حجم النجاح الذي حققه مع المنتخب منذ توليه المسؤولية.
كما تؤكد الإحصائيات حجم الاستقرار الفني الذي يعيشه المنتخب الأرجنتيني، إذ خاض منذ نهائي كوبا أمريكا 2019 ما مجموعه 85 مباراة في مختلف البطولات، حقق خلالها 68 انتصارًا و12 تعادلًا، مقابل خمس هزائم فقط، ليصبح أحد أكثر المنتخبات استقرارًا ونجاحًا على الساحة الدولية.
ويدخل المنتخب الأرجنتيني مواجهة كاب فيردي واضعًا نصب عينيه تحقيق انتصار جديد يضمن له مواصلة المشوار في البطولة، وخطوة إضافية نحو تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في الاحتفاظ بلقب كأس العالم للمرة الثانية على التوالي، وهو إنجاز لم يتحقق منذ عقود في تاريخ البطولة.
