وزير التعليم العالي: خطة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للتعليم والبحث العلمي
أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة تمضي في تنفيذ رؤية استراتيجية طموحة تهدف إلى ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي، عبر خطة تطوير شاملة تستهدف تعظيم الاستفادة من الاستثمارات الحكومية في القطاع.
دعم التحول نحو اقتصاد المعرفة
أوضح الوزير أن رؤية الوزارة ترتكز على دعم التحول نحو اقتصاد المعرفة، من خلال تطوير البنية التحتية التعليمية، وتعزيز القدرات المؤسسية والبشرية، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، بما يرفع من تنافسية الخريجين ويخدم خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
تدويل التعليم المصري كأولوية استراتيجية
وأشار قنصوة إلى أن تدويل التعليم يمثل الركيزة الأساسية في المرحلة المقبلة، عبر تعزيز شراكات التعليم العالي، وإنشاء أفرع لجامعات أجنبية داخل مصر، إلى جانب التوسع في إنشاء أفرع للجامعات المصرية بالخارج، وزيادة أعداد الطلاب الوافدين للدراسة في الجامعات المصرية.
شراكات دولية وتوسع في التعليم العابر للحدود
أوضح الوزير أن الوزارة تعمل على بناء نموذج متكامل لشراكات تعليمية عابرة للحدود، يشمل التعاون مع جامعات دولية مرموقة، وتطوير برامج مشتركة ودرجات مزدوجة، بما يواكب رؤية مصر 2030، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة والتكنولوجيا الحيوية.
تعزيز الابتكار ومراكز التميز البحثي
كما تتضمن الخطة دعم مراكز التميز البحثي ومجمعات التكنولوجيا، إلى جانب تعزيز تبادل الخبرات بين أعضاء هيئة التدريس المصريين ونظرائهم الدوليين، بما يسهم في نقل المعرفة وتطوير منظومة التعليم والبحث العلمي داخل الجامعات المصرية.
إنشاء أفرع للجامعات المصرية بالخارج
وفي إطار التوسع الدولي، كشف الوزير عن خطة لإنشاء أفرع للجامعات المصرية الكبرى خارج البلاد، بدءًا من الدول العربية والأفريقية، ثم التوسع إلى آسيا وأوروبا، بما يعزز الحضور الأكاديمي المصري عالميًا.
تفاصيل أفرع جامعة الإسكندرية والقاهرة
تشمل خطة التوسع الخارجي إنشاء فرع لجامعة الإسكندرية في كوالالمبور بماليزيا وفرع في أبوظبي، إضافة إلى أفرع لجامعة القاهرة في عجمان والرياض والدوحة، مع تقديم تخصصات متنوعة تشمل الطب والهندسة والإعلام والذكاء الاصطناعي وإدارة الأعمال.
تدويل التعليم داخل مصر
كما تشمل الاستراتيجية التوسع في استضافة أفرع جامعات أجنبية داخل مصر بالتعاون مع القطاع الخاص، إلى جانب الجامعات الأجنبية القائمة بالفعل، بما يعزز من تنوع التجربة التعليمية داخل المؤسسات المصرية.
زيادة أعداد الطلاب الوافدين
وأكد الوزير أن الوزارة تستهدف تحويل مصر إلى وجهة تعليمية جاذبة للطلاب الوافدين من مختلف دول العالم، من خلال تحسين الخدمات التعليمية وتوفير بيئة أكاديمية متكاملة تدعم تجربة الطالب الدولي.
تعزيز مكانة مصر التعليمية عالميًا
واختتمت الوزارة تصريحاتها بالتأكيد على أن هذه الجهود المتكاملة ستسهم في رفع التصنيف الدولي للجامعات المصرية، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
