القاهرة مباشر

الكنيسة القبطية تشارك في حوار دولي لمكافحة الإدمان في مصر

الخميس 2 يوليو 2026 12:29 مـ 16 محرّم 1448 هـ
الكنيسة
الكنيسة

شاركت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في فعاليات الحوار الوطني رفيع المستوى حول تعزيز الاستجابة الصحية العامة لمواجهة تعاطي المواد المخدرة في مصر، والذي نظمته منظمة الصحة العالمية، بمشاركة عدد من الوزارات والهيئات الوطنية والمنظمات الدولية، وذلك في إطار دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير سياسات الوقاية والعلاج والتأهيل ومكافحة الإدمان.

مشاركة واسعة من مؤسسات الدولة والمنظمات الدولية

شهدت الفعاليات حضور ممثلين عن جهات حكومية ودولية متعددة، إلى جانب وفد من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، حيث تم استعراض الجهود المشتركة لمواجهة ظاهرة تعاطي المخدرات. وأكد المشاركون أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والمؤسسات الدينية باعتباره ركيزة أساسية في التصدي لهذه الظاهرة.

مناقشة الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإدمان

تناولت جلسات الحوار الإطار الاستراتيجي لمواجهة تعاطي المواد المخدرة، بما يشمل المبادرات الإقليمية والدولية والمعايير العالمية للوقاية والعلاج. كما تم استعراض السياسات الصحية العامة والمؤشرات المرتبطة بتعاطي المخدرات في مصر، إلى جانب مناقشة الخطة الوطنية لمكافحة المخدرات (2024-2028) والإطار التشريعي والتنظيمي.

محاور عمل رئيسية لرسم السياسات المستقبلية

شهدت الفعاليات عقد مجموعات عمل تخصصية ركزت على أربعة محاور رئيسية تشمل الوقاية والتثقيف الصحي، وخدمات العلاج والتأهيل، والرصد والبحوث، والسياسات والتشريعات. وخرجت هذه المجموعات بتوصيات تهدف إلى تطوير آليات التعامل مع مشكلة الإدمان بشكل أكثر فاعلية.

خارطة طريق لتعزيز الاستجابة الوطنية

اختتم الحوار بعرض نتائج مجموعات العمل، مع الاتفاق على وضع خارطة طريق لتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، بما يضمن تنفيذ الأولويات الوطنية في مجالات الوقاية والعلاج والتأهيل، ودعم الجهود المشتركة للحد من انتشار الإدمان في المجتمع.

الكنيسة: دعم الإنسان والأسرة أولوية أساسية

أكد وفد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن مشاركته في هذا الحوار تأتي انطلاقًا من اهتمام قداسة البابا تواضروس الثاني بدعم الإنسان والأسرة، وتعزيز التوعية المجتمعية، والتعاون مع مؤسسات الدولة والشركاء الدوليين، بهدف بناء مجتمع أكثر صحة واستقرارًا ومواجهة تحديات الإدمان.