القاهرة مباشر

البابا تواضروس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 30 يونيو

الخميس 2 يوليو 2026 01:38 صـ 15 محرّم 1448 هـ
البابا تواضروس
البابا تواضروس

البابا تواضروس الثاني يهنئ الرئيس السيسي وقيادات الدولة بذكرى ثورة 30 يونيو ويشيد بجهود التنمية في مصر

في إطار الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو، قدم قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، والشرطة، والشعب المصري، مؤكدًا أهمية هذه المناسبة في تاريخ الدولة المصرية وما تمثله من تحول كبير في مسار الوطن.

تهنئة رسمية في ذكرى ثورة 30 يونيو

جاءت تهنئة البابا تواضروس الثاني خلال عظته الأسبوعية التي ألقاها مساء اليوم في كنيسة السيدة العذراء والشهيد أبي سيفين بخورشيد في محافظة الإسكندرية. وحرص قداسته على توجيه التحية إلى القيادة السياسية وجميع مؤسسات الدولة، مشيدًا بدور الشعب المصري في دعم استقرار البلاد خلال السنوات الماضية.

وأكد البابا في كلمته أنه يهنئ السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وكل أبناء الشعب المصري، إلى جانب رجال القوات المسلحة والشرطة، الذين وصفهم بأنهم قدموا تضحيات كبيرة من أجل حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.

ثورة 30 يونيو وإنقاذ الوطن

وأشار قداسة البابا تواضروس الثاني إلى أن ثورة 30 يونيو كانت نقطة تحول مهمة في تاريخ مصر الحديث، موضحًا أنها ساهمت في إنقاذ الوطن من مصير مجهول، وإعادة الاستقرار إلى الدولة بعد فترة من الاضطرابات.

وأضاف أن ما وصلت إليه مصر اليوم من استقرار وأمان يعكس حجم الجهود المشتركة بين مؤسسات الدولة والقيادة السياسية، مؤكدًا أن الدولة تسير في طريق التنمية والبناء بشكل واضح وملموس.

تحية للشهداء ودعاء لمصر

ووجه البابا تواضروس تحية تقدير وإجلال لأرواح الشهداء من القوات المسلحة والشرطة، وكذلك المصابين الذين قدموا تضحيات كبيرة في سبيل الوطن، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل محل تقدير دائم من الشعب المصري.

كما دعا قداسته إلى الصلاة من أجل مصر، طالبًا من الله أن يحفظ البلاد من كل سوء، وأن ينعم عليها بالسلام الدائم والاستقرار، مشددًا على أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني في مواجهة التحديات.

إشادة بجهود التنمية في مصر

وتناول البابا تواضروس الثاني خلال عظته ما تشهده مصر من جهود تنموية في مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أن البلاد مرت عبر تاريخها بمراحل نهضة عديدة، مستشهدًا بفترة حكم محمد علي في القرن التاسع عشر.

وأكد أن مصر في الوقت الحالي تشهد طفرة كبيرة في مجالات التطوير والبنية التحتية والخدمات، وهو ما يعكس حجم العمل المبذول من الدولة في سبيل تحسين حياة المواطنين.

رسالة دعم للاستقرار والقيادة السياسية

وأوضح قداسة البابا أن وجود قيادة حكيمة في هذه المرحلة يمثل عنصرًا مهمًا في استمرار عملية البناء والتنمية، مشيرًا إلى أن مصر دولة كبيرة تستحق العمل والاجتهاد من أجل مستقبل أفضل لأبنائها.

كما شدد على أهمية استمرار التعاون بين جميع مؤسسات الدولة للحفاظ على الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الأخيرة، وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة في مختلف المجالات.

ختام العظة والتأكيد على أهمية المرحلة

واختتم البابا تواضروس الثاني كلمته بالإشارة إلى أحداث عام 2013، موضحًا أنها رغم ما صاحبها من تحديات وآلام، إلا أنها انتهت إلى حماية الدولة من مخاطر كبيرة، على حد تعبيره.

وأكد في ختام عظته أهمية شكر الله على ما تحقق من استقرار، داعيًا إلى استمرار العمل من أجل مستقبل أفضل لمصر وشعبها، مع الحفاظ على روح الوحدة والتكاتف بين جميع المواطنين.