القاهرة مباشر

صفية العمري ترد على شائعة وفاتها: أنا بخير ولا أفكر في الاعتزال

الأربعاء 1 يوليو 2026 10:40 مـ 15 محرّم 1448 هـ
صفية العمري
صفية العمري

خرجت الفنانة صفية العمري عن صمتها للرد على الشائعات التي انتشرت خلال الساعات الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وفاتها، مؤكدة أنها تتمتع بصحة جيدة، وموجهة رسالة طمأنة إلى جمهورها ومحبيها، معربة في الوقت نفسه عن استيائها من تكرار مثل هذه الأخبار الكاذبة التي تتسبب في حالة من القلق لدى أسرتها وأصدقائها.

وقالت الفنانة، خلال تصريحات تلفزيونية، إنها بخير ولا تعاني من أي مشكلات صحية، مؤكدة أن ما يتم تداوله لا أساس له من الصحة، وأضافت: "أنا بخير وزي الفل، وربنا يسامح اللي بيروجوا الشائعات، فكل شيء بيد الله وله موعده".

صفية العمري: شائعات الوفاة تؤذي أسرتي أكثر مني

وأوضحت صفية العمري أن شائعات الوفاة لم تعد تؤثر عليها على المستوى الشخصي كما كان يحدث في السابق، لكنها تترك أثرًا نفسيًا كبيرًا على أفراد عائلتها، خاصة أبنائها المقيمين خارج مصر، الذين يشعرون بقلق بالغ بمجرد تداول مثل هذه الأخبار.

وأضافت أن هاتفها لم يتوقف عن استقبال الاتصالات من داخل مصر وخارجها للاطمئنان عليها، مؤكدة أن محبة الجمهور تمثل أكبر دعم لها، لكنها تساءلت عن الهدف من نشر مثل هذه الشائعات التي تسبب الألم للمقربين منها دون أي مبرر.

سبب ابتعادها عن الساحة الفنية

وتحدثت الفنانة الكبيرة عن غيابها عن الأعمال الدرامية والسينمائية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدة أن الابتعاد لم يكن قرارًا منها، وإنما جاء بسبب عدم تلقيها عروضًا فنية تتناسب مع تاريخها الطويل ومكانتها لدى الجمهور.

وأكدت أنها ترفض المشاركة في أي عمل لا يقدم إضافة حقيقية لمسيرتها الفنية، مشيرة إلى أن احترامها لجمهورها ولتاريخها يجعلها حريصة على اختيار أدوارها بعناية شديدة، حتى وإن استمر غيابها لفترة أطول.

الحنين إلى الزمن الجميل

وأعربت صفية العمري عن اشتياقها لفترة وصفتها بـ"الزمن الجميل"، مؤكدة أن الدراما والسينما في الماضي كانتا تقدمان أعمالًا ذات قيمة فنية وإنسانية كبيرة، تظل راسخة في ذاكرة المشاهدين لسنوات طويلة.

وأشارت إلى أن الساحة الفنية الحالية لا تخلو من أعمال جيدة، لكنها ترى أن كثيرًا من الإنتاجات الحديثة لا تترك الأثر نفسه الذي كانت تتركه الأعمال الكلاسيكية، إذ تختفي سريعًا بعد عرضها.

لماذا ابتعدت عن حضور الجنازات؟

وكشفت الفنانة أن قرارها بعدم حضور جنازات الفنانين أو حفلات الزفاف داخل الوسط الفني يعود إلى سنوات مضت، بعدما حضرت عزاء الفنانة الراحلة نادية لطفي.

وأوضحت أنها لاحظت تغيرًا في طبيعة هذه المناسبات، حيث أصبح البعض ينشغل بالتصوير وتبادل الأحاديث بدلاً من الالتزام بأجواء العزاء واحترام قدسية المناسبة، وهو ما دفعها إلى الابتعاد عن مثل هذه التجمعات، مؤكدة أنها بطبيعتها لا تفضل الظهور في المناسبات العامة إلا عند الضرورة.

لا أفكر في الاعتزال

وأكدت صفية العمري أنها لا تزال تمتلك الشغف والرغبة في تقديم أعمال فنية جديدة، نافية تمامًا التفكير في الاعتزال، لكنها شددت على أن عودتها ستكون مرتبطة بتوفر عمل يليق بتاريخها الفني ويحترم ما قدمته طوال مشوارها.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الفنان الحقيقي لا يفقد شغفه بالإبداع مهما تقدم به العمر، معتبرة أن الابتعاد النهائي عن التمثيل بالنسبة لها يشبه فقدان جزء كبير من حياتها، وأن ما يضر الفنان حقًا ليس الغياب، وإنما تقديم أعمال لا تعبر عن قيمته الفنية أو التنازل عن المبادئ التي آمن بها طوال مسيرته.