القاهرة مباشر

أسعار الذهب في مصر اليوم.. عيار 21 يواصل التراجع مع بداية يوليو 2026

الأربعاء 1 يوليو 2026 10:30 مـ 15 محرّم 1448 هـ
الذهب
الذهب

واصلت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعها مع بداية تعاملات شهر يوليو 2026، بالتزامن مع استمرار موجة الهبوط التي يشهدها المعدن الأصفر عالميًا، في ظل قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات الأمريكية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حركة الأسعار داخل السوق المحلية، وفقًا لتقرير صادر عن مؤسسة «جولد بيليون».

ويأتي هذا التراجع بعد خسائر كبيرة سجلها الذهب خلال الربع الثاني من العام، وسط ترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية أمريكية مهمة قد تحدد اتجاه أسعار الذهب عالميًا خلال الفترة المقبلة.

أسعار الذهب اليوم الأربعاء 1 يوليو 2026

شهدت أسعار الذهب في بداية تعاملات اليوم انخفاضًا ملحوظًا، وجاءت الأسعار على النحو التالي:

  • سعر الذهب عيار 24: 6514 جنيهًا للجرام.
  • سعر الذهب عيار 21: 5700 جنيه للجرام.
  • سعر الذهب عيار 18: 4889 جنيهًا للجرام.
  • سعر الذهب عيار 14: 3807 جنيهات للجرام.
  • سعر الجنيه الذهب: 45480 جنيهًا.
  • سعر أوقية الذهب عالميًا: 4033.70 دولار.

عيار 21 يواصل خسائره بعد تراجع قوي

أوضح تقرير «جولد بيليون» أن الذهب المحلي بدأ النصف الثاني من عام 2026 على تراجع واضح، بعد تقلبات كبيرة شهدها خلال النصف الأول من العام، إذ سجل مستويات تاريخية خلال الربع الأول، قبل أن يفقد جميع مكاسبه تقريبًا في الربع الثاني.

وأشار التقرير إلى أن سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، افتتح تعاملات اليوم عند مستوى 5640 جنيهًا للجرام، قبل أن يتراجع إلى 5635 جنيهًا، مقارنة بإغلاق جلسة أمس عند 5685 جنيهًا.

وأضاف أن الذهب لا يزال يتحرك أسفل مستوى المقاومة الرئيسي البالغ 5700 جنيه للجرام، مع استمرار ضعف الزخم الشرائي، ليستقر بالقرب من مستوى 5650 جنيهًا.

خسائر قياسية خلال يونيو والربع الثاني

كشف التقرير أن الذهب عيار 21 فقد خلال شهر يونيو فقط نحو 1045 جنيهًا للجرام، بانخفاض بلغت نسبته 15.5%، ليسجل أدنى مستوياته منذ ديسمبر الماضي عند 5620 جنيهًا.

كما أوضح أن المعدن الأصفر تراجع بنسبة 2.5% خلال النصف الأول من العام، فاقدًا نحو 145 جنيهًا، بينما سجل خلال الربع الثاني وحده انخفاضًا بنسبة 21%، بخسائر بلغت 1545 جنيهًا، وهي أكبر موجة هبوط يشهدها الذهب المحلي منذ سنوات.

أسباب تراجع أسعار الذهب في مصر

وأرجع تقرير «جولد بيليون» هذا الانخفاض إلى مجموعة من العوامل المؤثرة، يأتي في مقدمتها الهبوط الكبير في أسعار الذهب عالميًا، بالإضافة إلى التراجع التدريجي لسعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري عقب تراجع حدة التوترات الإقليمية، وهو ما انعكس مباشرة على أسعار الذهب داخل السوق المحلية.

وأشار التقرير إلى أن انخفاض الأسعار دفع العديد من المواطنين والمستثمرين إلى العودة للشراء، باعتبار الأسعار الحالية فرصة مناسبة للاستثمار والادخار، بعد أن كانت الأسواق تشهد حالة من الترقب خلال الأشهر الماضية.

كما ساهم رفع أسعار الفائدة على الشهادات الادخارية وإطلاق أوعية ادخارية جديدة من جانب البنوك في زيادة المنافسة مع الذهب، ما أدى إلى تراجع الإقبال الاستثماري على المعدن الأصفر.

الذهب العالمي يواصل النزيف

على المستوى العالمي، واصل الذهب خسائره للجلسة الثالثة على التوالي، بعدما هبطت الأوقية إلى أدنى مستوياتها منذ نحو سبعة أشهر.

وسجلت أوقية الذهب انخفاضًا بنسبة 0.8% خلال تعاملات اليوم، لتصل إلى 3960 دولارًا، بعد أن افتتحت التداول عند 4014 دولارًا، بينما استقرت لاحقًا قرب مستوى 3973 دولارًا، في ظل استمرار الضغوط البيعية بعد كسر مستوى 4000 دولار النفسي.

وأضاف التقرير أن الذهب العالمي فقد خلال شهر يونيو نحو 11.7% من قيمته، ليسجل الشهر الرابع على التوالي من التراجعات، كما انخفض بنسبة 14.2% خلال الربع الثاني، وهو أكبر هبوط فصلي منذ 13 عامًا، بينما بلغت خسائره منذ بداية العام نحو 8% بما يعادل 319 دولارًا للأوقية.

تحليل فني.. هل يستمر الهبوط؟

بحسب التحليل الفني الصادر عن «جولد بيليون»، فإن الاتجاه العام للذهب لا يزال يميل إلى السلبية، سواء على المستوى المحلي أو العالمي، في ظل استمرار قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات الحكومية الأمريكية، وهو ما يقلل من جاذبية الاستثمار في الذهب باعتباره أصلًا لا يحقق عائدًا دوريًا.

وأشار التقرير إلى أن كسر مستوى 4000 دولار للأوقية يمثل إشارة فنية سلبية قد تدفع الأسعار لاختبار مستويات الدعم بين 3940 و3960 دولارًا، بينما تظل العودة أعلى مستوى 4000 دولار شرطًا رئيسيًا لاستعادة الزخم الإيجابي.

أما محليًا، فيبقى مستوى 5700 جنيه لعيار 21 هو المقاومة الرئيسية خلال الفترة الحالية، فيما تمثل المنطقة بين 5600 و5620 جنيهًا مستوى دعم مهمًا، وقد يؤدي كسره إلى مزيد من التراجع إذا استمرت الضغوط العالمية.

ترقب لبيانات أمريكية مؤثرة

ويترقب المستثمرون صدور بيانات التوظيف الأمريكية الخاصة بالقطاع الخاص (ADP)، إلى جانب بيانات الوظائف غير الزراعية المقرر إعلانها غدًا الخميس، باعتبارها من أبرز المؤشرات الاقتصادية التي قد تحدد توجهات السياسة النقدية الأمريكية، وبالتالي مسار أسعار الذهب في الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.