القاهرة مباشر

عاجل.. الأرصاد تكشف سبب الإحساس بحرارة 40 درجة رغم أن العظمى 37

الأربعاء 1 يوليو 2026 06:49 مـ 15 محرّم 1448 هـ
الأرصاد
الأرصاد

كشفت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، تفاصيل الموجة الحارة التي تشهدها البلاد حاليًا، موضحة أن السبب الرئيسي وراء الشعور بارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير لا يعود فقط إلى درجات الحرارة المسجلة، وإنما إلى الارتفاع الملحوظ في نسب الرطوبة، التي تزيد من الإحساس بحرارة الطقس.

وأكدت غانم، خلال مداخلة هاتفية، أن الموجة الحارة الحالية ستستمر لعدة أيام، مشيرة إلى أن انكسارها لن يكون قبل منتصف الأسبوع المقبل.

الرطوبة السبب الرئيسي للشعور بالحرارة

أوضحت الدكتورة منار غانم أن درجات الحرارة الفعلية المسجلة أعلى من المعدلات الطبيعية بفارق يتراوح بين درجة ودرجتين مئويتين فقط، حيث تسجل القاهرة الكبرى ما بين 36 و37 درجة مئوية.

وأضافت أن الشعور بدرجات حرارة تقترب من 40 درجة مئوية يرجع إلى ارتفاع نسب الرطوبة، التي تتجاوز 90% على السواحل الشمالية، وتصل إلى أكثر من 80% في القاهرة الكبرى والوجه البحري، وهو ما يقلل من قدرة الجسم على التخلص من الحرارة عبر التعرق، فيزداد الإحساس بحرارة الجو، خاصة في الأماكن المفتوحة وتحت أشعة الشمس المباشرة.

استمرار الموجة الحارة حتى منتصف الأسبوع المقبل

أشارت عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية إلى أن الموجة الحارة الحالية تمتد لأكثر من 10 أيام، ومن المتوقع استمرارها حتى منتصف الأسبوع المقبل.

وأوضحت أن طول مدة الموجة يؤدي إلى زيادة الإحساس بالحرارة، نتيجة احتفاظ المباني والطرق بالحرارة المتراكمة يومًا بعد يوم، وهو ما يجعل الأجواء أكثر سخونة حتى خلال ساعات الليل.

التغير المناخي يزيد من حدة الظواهر الجوية

وأكدت منار غانم أن التغير المناخي أصبح واقعًا يؤثر على مختلف دول العالم، وأسهم في زيادة حدة موجات الحر التي تشهدها العديد من الدول خلال السنوات الأخيرة.

وأضافت أن مصر، رغم الارتفاع الحالي في درجات الحرارة، لا تزال أقل تأثرًا مقارنة ببعض الدول الأوروبية التي سجلت درجات حرارة تجاوزت 42 درجة مئوية في الظل.

لماذا كانت موجات الحر في أوروبا أكثر خطورة؟

أوضحت عضو هيئة الأرصاد أن بعض الدول الأوروبية، مثل إسبانيا وفرنسا، شهدت خلال السنوات الأخيرة موجات حر شديدة تسببت في آلاف الوفيات، بسبب تجاوز درجات الحرارة مستويات قياسية.

وأرجعت ذلك إلى أن كثيرًا من المنازل الأوروبية صُممت للاحتفاظ بالحرارة خلال فصل الشتاء، إضافة إلى محدودية الاعتماد على أجهزة التكييف مقارنة بالدول ذات المناخ الحار، وهو ما يزيد من تأثير موجات الحر على السكان.

في المقابل، أشارت إلى أن انتشار وسائل التبريد في مصر يساعد على الحد من الآثار السلبية لارتفاع درجات الحرارة، رغم استمرار الأجواء شديدة الحرارة والرطوبة.

نصائح للتعامل مع الموجة الحارة

ينصح خبراء الأرصاد بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الظهيرة، والإكثار من شرب المياه والسوائل، وارتداء الملابس القطنية الفاتحة، مع البقاء في أماكن جيدة التهوية قدر الإمكان، خاصة لكبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة.