القاهرة مباشر

عيار 21 الآن.. أحدث أسعار الذهب في محلات الصاغة اليوم

الأربعاء 1 يوليو 2026 06:39 مـ 15 محرّم 1448 هـ
الذهب
الذهب

واصلت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعها مع بداية تعاملات شهر يوليو 2026، متأثرة باستمرار الضغوط على المعدن الأصفر عالميًا، في ظل قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات الأمريكية، بينما يترقب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية أمريكية قد تحدد اتجاه أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.

وبحسب تحليل صادر عن شركة جولد بيليون، فإن الذهب المحلي بدأ النصف الثاني من العام على انخفاض واضح، بعد موجة هبوط قوية خلال الربع الثاني أنهت معظم المكاسب التي حققها المعدن النفيس في بداية العام.

أسعار الذهب اليوم في مصر

جاءت أسعار الذهب في بداية تعاملات اليوم الأربعاء على النحو التالي:

  • سعر الذهب عيار 24: 6514 جنيهًا.
  • سعر الذهب عيار 21: 5700 جنيه.
  • سعر الذهب عيار 18: 4889 جنيهًا.
  • سعر الذهب عيار 14: 3807 جنيهات.
  • سعر الجنيه الذهب: 45480 جنيهًا.
  • سعر أونصة الذهب عالميًا: 4033.70 دولارًا.

ويظل عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المصرية، حيث يحظى بأكبر حجم من عمليات البيع والشراء.

عيار 21 يواصل التحرك أسفل مستوى المقاومة

أوضح تقرير جولد بيليون أن الذهب عيار 21 افتتح تعاملات اليوم عند مستوى 5640 جنيهًا للجرام قبل أن يتراجع إلى 5635 جنيهًا، مقارنة بإغلاق أمس عند 5685 جنيهًا.

وأشار التقرير إلى أن المعدن الأصفر لا يزال يتحرك دون مستوى المقاومة الرئيسي عند 5700 جنيه للجرام، في ظل ضعف الزخم الشرائي، ليستقر التداول حاليًا بالقرب من مستوى 5650 جنيهًا.

كما فقد الذهب عيار 21 خلال شهر يونيو وحده نحو 1045 جنيهًا، بتراجع بلغت نسبته 15.5%، ليسجل أدنى مستوى له منذ شهر ديسمبر الماضي.

أكبر خسائر فصلية للذهب منذ سنوات

شهد الذهب المحلي خسائر كبيرة خلال الربع الثاني من العام، حيث انخفض بنحو 21%، فاقدًا حوالي 1545 جنيهًا للجرام، في أكبر موجة هبوط يشهدها السوق منذ سنوات.

أما على مستوى النصف الأول من عام 2026، فقد تراجع الذهب المحلي بنسبة 2.5%، بخسائر بلغت نحو 145 جنيهًا، بعد تقلبات حادة شهدها الربع الأول، الذي سجل خلاله المعدن مستويات تاريخية.

ما أسباب تراجع أسعار الذهب؟

أرجع تقرير جولد بيليون انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية إلى عدة عوامل، أبرزها:

  • استمرار هبوط أسعار الذهب في الأسواق العالمية.
  • تراجع سعر الدولار أمام الجنيه المصري بعد تحسن الأوضاع الإقليمية.
  • ارتفاع العائد على الشهادات البنكية، مما زاد من المنافسة مع الذهب كأداة للادخار.
  • تحسن تدفقات النقد الأجنبي واستقرار سوق الصرف.

وأشار التقرير إلى أن انخفاض الأسعار أدى في الوقت نفسه إلى زيادة الإقبال على شراء الذهب، بعدما اعتبره كثير من المستهلكين فرصة مناسبة للشراء.

الأونصة العالمية تحت ضغط الدولار

على الصعيد العالمي، واصل الذهب خسائره للجلسة الثالثة على التوالي، حيث هبطت الأونصة بنسبة 0.8% لتسجل نحو 3960 دولارًا، بعدما افتتحت التداول عند 4014 دولارًا، قبل أن تتداول بالقرب من 3973 دولارًا.

وأوضح التقرير أن كسر المستوى النفسي عند 4000 دولار يمثل إشارة سلبية، وقد يدفع الأسعار لاختبار مستويات الدعم بين 3940 و3960 دولارًا.

كما سجل الذهب العالمي تراجعًا بنسبة 11.7% خلال شهر يونيو، وبنسبة 14.2% خلال الربع الثاني، وهي أكبر خسارة فصلية منذ نحو 13 عامًا.

تحليل فني وتوقعات المرحلة المقبلة

بحسب التحليل الفني، لا يزال الاتجاه العام للذهب محليًا وعالميًا يميل إلى السلبية، نتيجة استمرار قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات الحكومية الأمريكية، وهو ما يقلل من جاذبية الاستثمار في الذهب.

وأشار التقرير إلى أن استعادة الأونصة لمستوى 4000 دولار تعد شرطًا مهمًا لتحسن الأداء، بينما يظل مستوى 5700 جنيه للجرام هو المقاومة الرئيسية لعيار 21 في السوق المحلية.

وفي المقابل، يمثل نطاق 5600 إلى 5620 جنيهًا منطقة دعم رئيسية، وكسرها قد يفتح المجال أمام مزيد من التراجعات إذا استمرت الضغوط العالمية.

الأسواق تترقب بيانات التوظيف الأمريكية

تتجه أنظار المستثمرين إلى بيانات التوظيف الأمريكية الصادرة عن ADP، بالإضافة إلى بيانات الوظائف غير الزراعية المنتظر إعلانها، إذ تعد من أبرز المؤشرات التي قد تؤثر في قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، وبالتالي حركة الذهب عالميًا ومحليًا.