الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» إلى غزة محملة بـ2974 طنًا من المساعدات
أطلق الهلال الأحمر المصري، اليوم، قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» رقم 225، محملة بنحو 2974 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، في إطار جهوده المستمرة لتنسيق وإيصال الدعم الإغاثي إلى قطاع غزة، باعتباره الآلية الوطنية المعنية بتنظيم وإدارة المساعدات الإنسانية الموجهة إلى القطاع.
وتأتي القافلة الجديدة ضمن الجهود المصرية المتواصلة لدعم الشعب الفلسطيني، وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة، في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها قطاع غزة.
2974 طنًا من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة
وأوضح الهلال الأحمر المصري أن قافلة «زاد العزة» تضم عددًا من الشاحنات المحملة بمساعدات إنسانية متنوعة، بإجمالي يقترب من 2974 طنًا، وتشمل:
- سلال غذائية متنوعة.
- كميات من الدقيق.
- مستلزمات ومستهلكات طبية.
- مواد إغاثية.
- مواد بترولية مخصصة لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية داخل قطاع غزة.
وتهدف هذه المساعدات إلى المساهمة في تخفيف الأعباء الإنسانية، ودعم الخدمات الصحية، وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين داخل القطاع.
ملابس وخيام لدعم الأسر المتضررة
وأكد الهلال الأحمر المصري أن القافلة تضم أيضًا شحنات من الملابس والخيام، في إطار جهود توفير أماكن إيواء مناسبة للأسر المتضررة، إلى جانب تلبية احتياجاتهم الأساسية في ظل الظروف الراهنة.
وتواصل فرق الهلال الأحمر المصري التنسيق مع الجهات المعنية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، بما يسهم في دعم الاستجابة الإنسانية داخل القطاع.
استمرار الجهود الإنسانية على الحدود المصرية
وأشار الهلال الأحمر المصري إلى أنه يواصل التواجد على الحدود المصرية منذ بداية الأزمة، مع استمرار رفع درجة الاستعداد داخل جميع المراكز اللوجستية التابعة له، لضمان سرعة تجهيز وإرسال المساعدات الإنسانية والإغاثية.
وأكد أن معبر رفح من الجانب المصري لم يُغلق، وأن جهود إدخال المساعدات الإنسانية مستمرة بالتنسيق مع الجهات المختصة، لدعم سكان قطاع غزة وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
أكثر من مليون طن مساعدات و65 ألف متطوع
وأوضح الهلال الأحمر المصري أن حجم المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تم العمل على إدخالها إلى قطاع غزة تجاوز مليون طن منذ بداية الأزمة، وذلك بجهود آلاف العاملين والمتطوعين.
كما أشار إلى أن أكثر من 65 ألف متطوع يشاركون في مختلف المهام الإنسانية واللوجستية، بما يشمل تجهيز المساعدات، وفرزها، وتحميلها، وتنظيم عمليات الإغاثة، في إطار الدور الإنساني الذي تقوم به الجمعية لدعم المتضررين.
وتؤكد هذه الجهود استمرار الدور المصري في تقديم الدعم الإنساني والإغاثي، والمساهمة في تخفيف معاناة المدنيين داخل قطاع غزة، عبر قوافل المساعدات التي يتم تجهيزها وإرسالها بشكل متواصل.
