القاهرة مباشر

الأوقاف تعلن انتهاء استقبال طلبات مسابقة دولة التلاوة

الثلاثاء 30 يونيو 2026 10:53 مـ 14 محرّم 1448 هـ
الأوقاف
الأوقاف

أسدلت وزارة الأوقاف، اليوم الثلاثاء 30 يونيو 2026، الستار على مرحلة استقبال طلبات المشاركة في الموسم الثاني من مسابقة «دولة التلاوة»، وذلك بعد إقبال كبير من المتقدمين من مختلف محافظات الجمهورية، في مشهد يعكس ارتباط المصريين بكتاب الله وحرصهم على المشاركة في المبادرات القرآنية.

وتعد المسابقة واحدة من أبرز المبادرات الوطنية التي تستهدف اكتشاف المواهب الصوتية في تلاوة القرآن الكريم ورعايتها، في إطار دعم المدرسة المصرية العريقة في التلاوة والإنشاد الديني.

رؤية الأوقاف لصناعة جيل جديد من القراء

تأتي المسابقة ضمن رؤية وزارة الأوقاف بقيادة الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، التي تهدف إلى إعداد جيل جديد من القراء والمنشدين، يجمع بين جودة الأداء وإتقان أحكام التلاوة وجمال الصوت.

وتسعى الوزارة من خلال هذه المبادرة إلى ترسيخ مكانة مصر التاريخية كمنارة للقرآن الكريم، واستمرار نهجها في تخريج قراء متميزين حملوا رسالة التلاوة إلى مختلف أنحاء العالم الإسلامي.

بدء مراجعة الطلبات تمهيدًا للتصفيات

وأكدت وزارة الأوقاف أن اللجان المختصة ستبدأ فورًا في مراجعة طلبات المتسابقين، تمهيدًا للإعلان عن مواعيد وإجراءات التصفيات خلال الفترة المقبلة، وفق الضوابط والمعايير المعلنة مسبقًا.

وسيتم اختيار نخبة من الأصوات المتميزة التي تمتلك قدرات علمية وصوتية تؤهلها لتمثيل المدرسة المصرية في التلاوة، واستكمال مسيرة القراء الكبار عبر الأجيال.

المسابقة منصة لاكتشاف المواهب القرآنية

وأعربت الوزارة عن تقديرها لجميع المتقدمين، مؤكدة أن حجم الإقبال الكبير يعكس الثقة المتزايدة في المسابقة، ونجاحها في أن تصبح منصة وطنية لاكتشاف الموهوبين في التلاوة والإنشاد.

كما أشارت إلى أن المسابقة تمثل نافذة حقيقية لإتاحة الفرصة أمام أصحاب الأصوات الحسنة للانطلاق في مجال خدمة القرآن الكريم.

“دولة التلاوة” مشروع وطني متكامل

وشددت وزارة الأوقاف على أن مسابقة «دولة التلاوة» ليست مجرد منافسة تقليدية، بل مشروع وطني متكامل يهدف إلى إحياء المدرسة المصرية الأصيلة في التلاوة والإنشاد.

وأكدت الوزارة استمرارها في إطلاق المبادرات النوعية التي تستثمر في الإنسان، وترعى المواهب، وتساهم في إعداد أجيال تحمل رسالة القرآن الكريم أداءً وفهمًا وأخلاقًا، بما يعزز ريادة مصر في هذا المجال الديني والثقافي.