القاهرة مباشر

عاجل.. رئيس المخابرات العامة ونظيره التركي يبحثان تطورات غزة وليبيا

الثلاثاء 30 يونيو 2026 01:19 مـ 14 محرّم 1448 هـ
رئيس المخابرات العامة
رئيس المخابرات العامة

في إطار التحركات الإقليمية المكثفة التي تقودها مصر بالتنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين لاحتواء الأزمات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، عقد السيد الوزير حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة المصرية، اجتماعًا مهمًا مع رئيس الاستخبارات التركية، يوم 29 يونيو 2026، لبحث عدد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأزمة الليبية، إلى جانب مناقشة التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه المنطقة.

وشهد اللقاء تبادلًا للرؤى بشأن سبل التعامل مع التطورات الراهنة، حيث أكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور المشترك خلال المرحلة الحالية، في ظل ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من ظروف استثنائية وتحديات متسارعة تنعكس بشكل مباشر على الأمن القومي لدول المنطقة، فضلاً عن تأثيراتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

واتفق الجانبان على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية الرامية إلى التوصل لتسويات شاملة ومستدامة للأزمات القائمة، بما يضمن الحفاظ على استقرار المنطقة ويحد من تداعيات الصراعات الممتدة، خاصة في ضوء التطورات المتلاحقة التي تشهدها الساحتان الفلسطينية والليبية.

وفي سياق متصل، عقد رئيس المخابرات العامة المصرية ورئيس الاستخبارات التركية لقاءً مع عدد من قيادات حركة حماس، ضم كلًا من محمد حسن، وخالد مشعل، وخليل الحية، حيث تناول الاجتماع الجهود المبذولة لدفع مسار التهدئة والتوصل إلى حلول سياسية تسهم في إنهاء الأزمة الإنسانية والأمنية في قطاع غزة.

وأكدت قيادات الحركة خلال اللقاء دعمها الكامل لتنفيذ خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والعمل على تذليل العقبات التي قد تعرقل تنفيذها، بما يفتح المجال أمام تحقيق تقدم في جهود التهدئة وإعادة الاستقرار إلى القطاع.

وفي تطور متصل، وصل وفد من حركة حماس، اليوم الثلاثاء الموافق 30 يونيو 2026، إلى العاصمة المصرية القاهرة لاستئناف المفاوضات المتعلقة بخارطة الطريق الخاصة بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في إطار الجهود المصرية المتواصلة لدفع مسار التهدئة وإنهاء حالة التصعيد.

وأفادت مصادر مطلعة بأن المباحثات اتسمت بأجواء إيجابية وسط حالة من التفاؤل بإمكانية تحقيق تقدم ملموس خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار الجهود المصرية والتركية والدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتهيئة الأجواء أمام تسوية سياسية شاملة تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.