عاجل.. وزير الداخلية الأمريكي يرقص فرحاً بخروج إيران من كأس العالم
أثار وزير الأمن الداخلي الأمريكي ماركواين مولين جدلاً واسعًا بعد تصريحات وُصفت بأنها حادة ومثيرة، عقب خروج منتخب إيران من بطولة كأس العالم 2026، في أعقاب انتهاء مشواره في دور المجموعات بعد نتائج مباريات المجموعة، والتي شهدت تعادلاً بين الجزائر والنمسا في الجولة الختامية.
وخلال لقاء صحفي عُقد في مركز تنسيق الفعاليات الخاصة التابع للحكومة الأمريكية، ونقلته وسائل إعلام دولية، من بينها صحيفة “ذا أثليتك”، أعرب مولين عن سعادته بخروج المنتخب الإيراني من البطولة، مشيرًا إلى أن الأمر يمثل نهاية لوجودهم في المنافسات على الأراضي الأمريكية، على حد تعبيره، وهو ما اعتبره كثيرون تصريحًا غير معتاد لمسؤول حكومي رفيع في سياق حدث رياضي عالمي.
وأضاف الوزير في تصريحاته أن الولايات المتحدة كانت قد اتخذت إجراءات تتعلق بالتأشيرات الخاصة بالوفد الإيراني، مؤكدًا أنه تم تقليص عدد أفراد الطاقم المرافق للمنتخب بعد مراجعات أمنية، حيث أشار إلى أن بعض أفراد الدعم لم يُسمح لهم بالدخول بسبب ارتباطات أمنية مزعومة، وهو ما أثار جدلاً إضافيًا حول خلفيات القرار.
كما تحدث مولين عن القيود اللوجستية التي واجهها المنتخب الإيراني خلال البطولة، حيث أُجبر على الإقامة في معسكر تدريبي خارج الولايات المتحدة، وتحديدًا في مدينة تيخوانا المكسيكية، بدلاً من مواقع داخل الأراضي الأمريكية، إضافة إلى تأخر دخوله إلى البلاد قبل المباريات مباشرة، مع اشتراط مغادرته فور انتهاء كل مباراة.
وفي سياق تصريحاته، أضاف المسؤول الأمريكي عبارات وُصفت بأنها تحمل طابعًا استفزازيًا، عندما أشار إلى أنه ربما احتفل أو رقص فرحًا بخروج المنتخب الإيراني، وهو ما زاد من حدة التفاعل والانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الرياضية والسياسية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه بطولة كأس العالم 2026 اهتمامًا عالميًا واسعًا، حيث يرى مراقبون أن إدخال الأبعاد السياسية في سياق رياضي قد يثير مزيدًا من الجدل حول تنظيم البطولة ودور الدول المستضيفة في التعامل مع المنتخبات المشاركة.
