القاهرة مباشر

استشاري قلب يحذر: مريض توفي بعد التوقف عن العلاج والاعتماد على نظام الطيبات

الثلاثاء 30 يونيو 2026 09:55 صـ 14 محرّم 1448 هـ
الدكتور محمد السيد
الدكتور محمد السيد

روى الدكتور محمد السيد، استشاري أمراض القلب، واقعة إنسانية مؤثرة لمريض كان يعاني من ضعف شديد في عضلة القلب، محذرًا من خطورة التوقف عن العلاج الطبي والانسياق وراء المعلومات غير الموثوقة المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي قد تؤدي إلى عواقب صحية خطيرة تصل إلى الوفاة.

وأوضح الطبيب في منشور له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أنه كان يتابع حالة مريض يعاني من ضعف في عضلة القلب، حيث قام بتحويله لتركيب جهاز طبي يساهم في تقوية عضلة القلب على نفقة الدولة، إلى جانب إعداد قرار علاجي لصرف عقار “الإنترستو” مع باقي أدوية القلب، وهو ما أدى إلى تحسن ملحوظ في حالته وارتفاع كفاءة عضلة القلب بشكل كبير.

وأشار الطبيب إلى أن المريض عاد لاحقًا إلى العيادة في حالة نفسية جيدة، مؤكدًا شعوره بتحسن واضح، لكنه فاجأه برغبته في التوقف عن العلاج الطبي والاعتماد على ما وصفه بـ”نظام الطيبات”، رغم التحسن الذي طرأ على حالته الصحية بفضل الالتزام بالعلاج.

وقال الطبيب في روايته إن المريض قرر التوقف الكامل عن الأدوية، وهو ما اعتبره قرارًا خاطئًا وخطيرًا، موضحًا أنه بعد نحو خمسة أيام فقط من التوقف عن العلاج، تدهورت حالته الصحية بشكل حاد، حيث وصل إلى العيادة وهو يعاني من صعوبة شديدة في التنفس، وانخفاض حاد في ضغط الدم، وبطء في نبض القلب.

وأضاف الطبيب أن فريقه نصح بنقل المريض بشكل عاجل إلى أقرب مستشفى، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بتدهور حالته، مرجعًا السبب إلى التوقف عن العلاج الطبي والانصياع لمعلومات غير دقيقة، إلى جانب تأثير محيطه الذي شجعه على هذا القرار الخاطئ.

واختتم استشاري القلب رسالته بتحذير شديد اللهجة، مؤكدًا ضرورة الالتزام بالعلاج وعدم التوقف عنه تحت أي ظروف دون استشارة الطبيب المختص، قائلاً: “لا توقف علاجك سواء ضغط أو سكر أو قلب.. استقيموا يرحمكم الله”، في إشارة إلى خطورة الاعتماد على الشائعات أو النصائح غير الطبية في التعامل مع الأمراض المزمنة.