الذهب يواصل الهدوء في السوق المحلية.. وعيار 24 يسجل 6480 جنيهًا
شهدت أسواق الذهب في مصر، خلال تعاملات صباح الثلاثاء 30 يونيو 2026، حالة من الاستقرار النسبي في الأسعار، وسط ترقب من جانب المتعاملين والمستثمرين لحركة الأوقية عالميًا وتطورات السياسة النقدية في الولايات المتحدة، إلى جانب متابعة مستمرة لتحركات سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري، والتي تعد أحد العوامل الرئيسية المؤثرة في تسعير المعدن النفيس داخل السوق المحلية.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24، وهو العيار الأعلى نقاءً والأكثر استخدامًا في صناعة السبائك، نحو 6480 جنيهًا للجرام خلال مستهل التعاملات، ليستقر عند نفس مستوياته المسجلة في ختام تعاملات الأمس، في ظل حالة من الهدوء النسبي التي تسيطر على السوق بعد موجة من التذبذب شهدتها الأسعار خلال الأيام الماضية. كما استقرت باقي الأعيرة دون تغيرات جوهرية، حيث سجل عيار 21 نحو 5670 جنيهًا للجرام، وعيار 18 نحو 4860 جنيهًا للجرام، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 45360 جنيهًا.
ويأتي هذا الاستقرار في وقت يواصل فيه المستثمرون متابعة التطورات العالمية المرتبطة بأسعار الفائدة الأمريكية، حيث تمثل قرارات الاحتياطي الفيدرالي أحد أهم المحركات الأساسية لاتجاهات الذهب عالميًا، خاصة مع استمرار التداولات فوق مستويات مرتفعة للأوقية، ما يعكس حالة من التوازن بين الضغوط التضخمية وتوقعات تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.
وعلى الصعيد المحلي، يظل سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري عاملًا حاسمًا في تحديد اتجاهات الأسعار، إلى جانب مستويات العرض والطلب داخل سوق الصاغة، حيث يفضل عدد من المستهلكين التريث في قرارات الشراء انتظارًا لاتضاح الاتجاه العام للأسعار خلال الفترة المقبلة، خصوصًا بعد التراجعات الأخيرة التي دفعت الأسعار إلى مستويات أقل نسبيًا مقارنة بالفترات السابقة.
ويرى خبراء السوق أن حركة الذهب خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بثلاثة محاور رئيسية، تتمثل في أداء الدولار محليًا، وتحركات الأوقية عالميًا، واتجاهات الطلب الداخلي، وهو ما يجعل السوق في حالة متابعة دقيقة لأي مستجدات قد تعيد تشكيل مسار الأسعار صعودًا أو هبوطًا.
وفي ظل هذه المعطيات، يواصل الذهب عيار 24 الحفاظ على مكانته باعتباره المؤشر الأهم لحركة السبائك والاستثمار في السوق المصرية، مع ترقب واسع لأي تغييرات قد تطرأ على المشهد الاقتصادي العالمي خلال الفترة المقبلة.
