تفاصيل الساعات الأخيرة قبل تنفيذ حكم الإعدام في متهمة قتل والدتها ببورسعيد
كشفت المحامية هايدي فضالي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل تنفيذ حكم الإعدام في المتهمة بقتل والدتها بمحافظة بورسعيد، موضحة أن المحكوم عليها شهدت حالة من الهدوء النفسي والالتزام الديني خلال فترة احتجازها داخل السجن، وذلك وفق روايتها عن مجريات الساعات الأخيرة قبل تنفيذ الحكم.
وأوضحت فضالي أن المتهمة كانت صائمة يوم تنفيذ الحكم، وحرصت على ترديد الشهادتين بشكل متكرر حتى لحظاتها الأخيرة، مشيرة إلى أنها بدت في حالة من الاستقرار النفسي الظاهر، وسط تواجد واعظ ديني كان يرافقها خلال تلك الساعات، بحسب ما ذكرت.
وأضافت أن الواعظ الديني أبدى ملاحظاته حول حالة المتهمة، معتبرًا – وفق روايتها – أن ما ظهر عليها من التزام ديني وتوبة كان لافتًا، وأنها كانت تبدي خشية واضحة من الموت وما بعده، خاصة فيما يتعلق بعذاب القبر، وهو ما انعكس على سلوكها داخل محبسها.
وتابعت أن المتهمة قضت قرابة ثلاث سنوات داخل السجن قبل تنفيذ الحكم، وحرصت خلال تلك الفترة على أداء الصلوات بانتظام، والمشاركة في حلقات دينية مع الواعظ داخل المؤسسة العقابية، إلى جانب مواظبتها على تلاوة القرآن الكريم بشكل مستمر، بحسب تصريحاتها.
وأشارت المحامية إلى أن المتهمة قامت بختم القرآن الكريم مئات المرات خلال فترة احتجازها، لافتة إلى أنها كانت تحتفظ بمصحف خاص كتبت عليه اسمها، في حين أكدت أن تلك الفترة شهدت التزامًا دينيًا ملحوظًا من جانبها داخل السجن.
كما لفتت إلى أن الواعظ الديني أبدى قناعته بصدق التوبة – وفق ما نقلته – مؤكدًا أن رحمة الله واسعة، وأن باب التوبة يظل مفتوحًا، مشيرة إلى أن هذه الروايات جاءت ضمن شهادتها عن الحالة التي كانت عليها المتهمة قبل تنفيذ الحكم.
وفي السياق ذاته، نشرت المحامية صورة للمصحف الذي قالت إن المحكوم عليها كانت تستخدمه خلال فترة احتجازها، موضحة أنها كانت تكتب بعض الآيات بخيوط الخياطة، وهو ما أثار تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي بين متابعين عبّروا عن انقسام في ردود الفعل تجاه الواقعة وتفاصيلها الإنسانية والقانونية.
