غارات إسرائيلية على دير البلح تسفر عن مقتل 3 فلسطينيين بينهم طفل
شهد قطاع غزة، صباح اليوم الاثنين، تصعيدًا جديدًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية، بعدما شنت قوات الاحتلال هجومًا جويًا باستخدام طائرة مسيرة استهدفت مجموعة من المدنيين بالقرب من جسر وادي السلقا في مدينة دير البلح وسط القطاع، ما أسفر عن مقتل ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل يبلغ من العمر 8 سنوات، إضافة إلى إصابة آخرين بجروح متفاوتة.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الاستهداف وقع في محيط شارع البركة، حيث كان الضحايا ضمن تجمع مدني، قبل أن تسفر الغارة عن مقتل كل من «علي فايز اسبيتان» و«حسن سلمان الحناجرة»، إضافة إلى الطفل «مالك وائل أبو شاويش»، وسط حالة من الذهول بين الأهالي في المنطقة، في ظل استمرار الغارات الجوية على مناطق متفرقة من القطاع.
وفي سياق متصل، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي توسيع نطاق سيطرتها الميدانية داخل قطاع غزة، من خلال تحريك ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» باتجاه الغرب لمسافة تُقدّر بنحو 150 مترًا، في خطوة وُصفت بأنها تعكس توسعًا تدريجيًا في مناطق التمركز العسكري داخل القطاع.
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، قامت آليات تابعة لجيش الاحتلال بنقل المكعبات الإسمنتية التي تحدد مسار الخط الأصفر من مواقعها السابقة، باتجاه الغرب في المنطقة الممتدة من محيط شركة الكهرباء جنوبًا وحتى جسر وادي غزة شمالًا، حيث فوجئ السكان صباح اليوم بتركيب حواجز إسمنتية جديدة بمحاذاة شارع صلاح الدين.
ويُعد «الخط الأصفر» أحد خطوط التمركز التي أُنشئت داخل غزة ضمن ترتيبات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، والذي نص على وقف العمليات القتالية وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، إلى جانب بدء الانسحاب الإسرائيلي التدريجي من القطاع، إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة تشير إلى استمرار التوتر وتغيرات على الأرض في مناطق مختلفة من القطاع.
