القاهرة مباشر

إسرائيل تعلن تدمير نفق لحزب الله جنوب لبنان وتؤكد استمرار العمليات العسكرية

الإثنين 29 يونيو 2026 08:20 صـ 13 محرّم 1448 هـ
أرشيفية
أرشيفية

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، اليوم الإثنين، أن الجيش الإسرائيلي نفذ عملية عسكرية أسفرت عن تدمير بنية تحتية تحت الأرض تابعة لـ”حزب الله” في منطقة بلدة مجدل زون جنوب لبنان، في إطار العمليات المستمرة التي تقول تل أبيب إنها تستهدف ما تصفه بالبنى العسكرية للحزب على الحدود الشمالية.

وأوضح بيان مشترك أن النفق المستهدف يبلغ طوله أكثر من 200 متر، ويقع على عمق يتجاوز 25 مترًا تحت سطح الأرض، وكان يحتوي – وفق الرواية الإسرائيلية – على مئات القطع من الأسلحة، إلى جانب منصات إطلاق صواريخ معدة لاستهداف الأراضي الإسرائيلية، وهو ما اعتبرته إسرائيل تهديدًا مباشرًا لأمن مستوطناتها في الشمال.

وأضاف البيان أن الجانب الإسرائيلي قام بإبلاغ الولايات المتحدة وممثلها في لبنان مسبقًا بالعملية، في إطار التنسيق السياسي والعسكري المتعلق بالوضع في جنوب لبنان، خاصة مع تصاعد التوترات على الحدود خلال الفترة الأخيرة.

وأكد نتنياهو ووزير دفاعه أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته داخل ما وصفاه بـ”المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان، مشددين على أن الهدف الأساسي يتمثل في إزالة التهديدات الأمنية عن البلدات الشمالية، واستهداف البنية التحتية التي يعتبرها الجيش الإسرائيلي مرتبطة بقدرات عسكرية لحزب الله.

وفي السياق ذاته، جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تأكيده أن العمليات العسكرية ستتواصل داخل الأراضي اللبنانية، معتبرًا أن ضمان أمن شمال إسرائيل لن يتحقق إلا عبر نزع سلاح حزب الله وإزالة ما وصفه بالتهديدات القائمة على الحدود، في إشارة إلى استمرار النهج العسكري الإسرائيلي في التعامل مع الجبهة الشمالية.

كما اتهم كاتس كلاً من إيران وحزب الله بانتهاك سيادة لبنان، في وقت تتواصل فيه التحركات الأمريكية والدولية بهدف تثبيت وقف إطلاق النار ودفع الأطراف نحو ترتيبات أمنية جديدة في الجنوب اللبناني، وسط جهود دبلوماسية لتجنب تصعيد أوسع في المنطقة.

ويأتي هذا التطور في ظل اتفاق أمني جرى التوصل إليه بين لبنان وإسرائيل بوساطة أميركية، ينص على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من بعض مناطق جنوب لبنان، إلى جانب انتشار الجيش اللبناني، مع الإبقاء مؤقتًا على وجود إسرائيلي في منطقة أمنية موسعة، وفق ما تضمنته التفاهمات الأخيرة.