القاهرة مباشر

تأجيل محاكمة المتهمات في قضية الطفلة تيا بشبرا الخيمة وتحديد موعد النطق بالحكم

الأحد 28 يونيو 2026 03:07 مـ 12 محرّم 1448 هـ
محاكمة
محاكمة

قررت محكمة جنح شبرا الخيمة، الدائرة السابعة برئاسة المستشار عامر عبد الله، تأجيل محاكمة 8 متهمات في القضية المعروفة إعلاميًا بواقعة سقوط الطفلة "تيا أحمد فؤاد" من الطابق السادس داخل إحدى المدارس الخاصة بدائرة قسم ثان شبرا الخيمة، إلى جلسة 13 يوليو المقبل للنطق بالحكم، وذلك بعد استكمال الإجراءات القانونية والاستماع إلى المرافعات.

وشهدت الجلسة حضور المتهمات وسط إجراءات أمنية مشددة، في الوقت الذي واصل فيه فريق الدفاع عن المتهمات وأسرة الطفلة المتوفاة تقديم مذكراتهم القانونية ودفوعهم أمام هيئة المحكمة، تمهيدًا للفصل النهائي في القضية التي أثارت حالة واسعة من الحزن والتعاطف داخل محافظة القليوبية وخارجها.

وكانت المحكمة قد قررت خلال الجلسات السابقة تأجيل نظر القضية أكثر من مرة لاستكمال المرافعات والاستعدادات القانونية، مع استمرار حبس المتهمات لحين صدور الحكم النهائي في الواقعة.

وكشفت أوراق القضية أن المستشار محمد الجندي، المحامي العام لنيابات جنوب بنها، أحال المتهمات إلى المحاكمة الجنائية بعد انتهاء التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة، والتي أسفرت عن توجيه عدة اتهامات تتعلق بالإهمال وتعريض حياة الأطفال للخطر.

وتضمن قرار الإحالة اتهام مسؤولة المدرسة ونجلتها، بصفتها الممثل القانوني للمؤسسة التعليمية، بإدارة نشاط تعليمي دون الحصول على التراخيص القانونية اللازمة، فضلًا عن استقبال أطفال مرحلتي رياض الأطفال في يوم غير مخصص لتواجدهم داخل المدرسة.

كما وجهت النيابة العامة إلى عدد من المعلمات والمشرفات تهم القتل الخطأ والإهمال الجسيم، بسبب عدم توفير الإشراف الكافي على الأطفال وعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمينهم داخل المدرسة، الأمر الذي أدى إلى وقوع الحادث المأساوي وسقوط الطفلة من الطابق السادس ووفاتها في الحال.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمحافظة القليوبية بلاغًا يفيد بسقوط الطفلة "تيا أحمد فؤاد" من أعلى مبنى المدرسة، وعلى الفور انتقلت الجهات المعنية إلى موقع الحادث، حيث تبين وفاة الطفلة متأثرة بإصابتها.

وأثارت القضية حالة كبيرة من الجدل في الشارع المصري، وسط مطالبات بتشديد الرقابة على المدارس الخاصة والتأكد من التزامها باشتراطات الأمن والسلامة، حفاظًا على أرواح التلاميذ ومنع تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية داخل المؤسسات التعليمية.