توتر متصاعد في الخليج.. الدفاعات الكويتية تعترض هجمات والقيادة الأميركية ترد
أعلن الجيش الكويتي، اليوم، تصدي منظومات الدفاع الجوي التابعة له لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة وُصفت بالمعادية، في تطور أمني لافت يعكس تصاعد حدة التوترات في منطقة الخليج خلال الساعات الأخيرة.
وأوضح بيان صادر عن رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية الكويتية تتعامل في الوقت الحالي مع الهجمات عبر منظومات الاعتراض، مؤكدًا أن الأصوات التي قد يسمعها السكان في بعض المناطق تعود إلى عمليات التصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة المعادية، دون تقديم تفاصيل إضافية حول حجم أو مصدر الهجمات.
وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” تنفيذ ضربات عسكرية ضد أهداف متعددة داخل الأراضي الإيرانية، وذلك ردًا على ما وصفته بهجوم سابق استهدف ناقلة نفط في منطقة مضيق هرمز، في إطار تصعيد متبادل بين الجانبين.
وقالت “سنتكوم” في بيانها إن الضربات الأميركية التي نُفذت جاءت بعد هجوم استهدف السفينة “M/V Ever Lovely”، مشيرة إلى أن إيران أُتيحت لها فرصة للالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، لكنها لم تستجب، وفق البيان الأميركي.
وأضافت القيادة المركزية أن طائرة مسيّرة هجومية إيرانية أحادية الاتجاه استهدفت ناقلة النفط “M/T Kiku” صباح أمس عند الساعة 4:30 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ما أدى إلى تصاعد التوترات في واحد من أهم الممرات الملاحية العالمية.
وأشارت إلى أن ناقلة النفط المستهدفة كانت ترفع علم بنما، وكانت تعبر بالقرب من مضيق هرمز محمّلة بأكثر من مليوني برميل من النفط الخام، وهو ما يضاعف المخاوف الدولية بشأن سلامة الملاحة البحرية في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد المتزامن بين التصدي الدفاعي في الكويت والتحركات العسكرية الأميركية في إيران ليعكس حالة من التوتر الإقليمي المتصاعد، وسط مخاوف دولية من اتساع نطاق المواجهات وتأثيرها على أمن الطاقة العالمي وحركة التجارة الدولية عبر الخليج.
