رحيل ستيف كلارك عن تدريب إسكتلندا بعد الخروج من مونديال 2026
أعلن الحساب الرسمي للمنتخب الإسكتلندي، فجر اليوم الأحد، رحيل المدير الفني ستيف كلارك عن منصبه كمدرب للمنتخب الأول، وذلك عقب خروج الفريق من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في خطوة أنهت مسيرة استمرت لسبعة أعوام كاملة على رأس القيادة الفنية.
وجاء قرار رحيل كلارك بعد نهاية مشاركة إسكتلندا في المونديال، عقب فشل الفريق في التأهل إلى دور الـ32، ليطوي بذلك صفحة واحدة من أبرز فترات التطوير في تاريخ المنتخب خلال السنوات الأخيرة، والتي شهدت عودة إسكتلندا إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 28 عامًا.
وتعد استقالة ستيف كلارك هي الأولى لمدير فني في بطولة كأس العالم 2026، ما يعكس حجم الصدمة التي تلقاها المنتخب الإسكتلندي بعد توديع المنافسات من الدور الأول، رغم الطموحات التي سبقت انطلاق البطولة.
وفي بيان رسمي، أعرب كلارك عن فخره بالفترة التي قضاها مع المنتخب، مؤكدًا أنه عمل مع جيل مميز من اللاعبين، ونجح في تحقيق إنجازات مهمة أعادت إسكتلندا إلى الواجهة الكروية العالمية، مشددًا على أن ما تحقق كان ثمرة جهد جماعي.
وأضاف المدرب في تصريحاته: “يستحق هؤلاء اللاعبون كل التقدير، وأتمنى لهم التوفيق في المرحلة المقبلة”، في إشارة إلى دعمه الكامل لاستمرار مشروع المنتخب رغم رحيله.
ومن جانبه، أعرب إيان ماكسويل رئيس الاتحاد الإسكتلندي لكرة القدم Scottish Football Association عن خيبة أمله من الخروج المبكر، لكنه أكد في الوقت نفسه تقديره للتطور الذي شهده المنتخب تحت قيادة كلارك خلال السنوات السبع الماضية.
وعلى صعيد آخر من المجموعة، انتهت مواجهة البرازيل وإسكتلندا بفوز منتخب البرازيل بثلاثية نظيفة، في اللقاء الذي أقيم ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة الثالثة ببطولة كأس العالم 2026.
وسجل أهداف منتخب البرازيل في اللقاء فينيسيوس جونيور هدفين في الدقيقتين 7 و60، وأضاف ماتيوس كونيا الهدف الثاني في الدقيقة 45+3، ليحسم “السامبا” المواجهة لصالحه بشكل كامل.
ودخل منتخب البرازيل اللقاء متصدرًا للمجموعة برصيد 4 نقاط، قبل أن يرفع رصيده إلى 7 نقاط بعد الفوز، ليحسم صدارة المجموعة، بينما دخل المنتخب الإسكتلندي المباراة بطموحات أخيرة للتأهل، لكنه خرج رسميًا من البطولة.
