صافرات الإنذار في الخليج.. هجمات متبادلة بين إيران وأمريكا
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، تنفيذ عمليات عسكرية مشتركة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، قال إنها استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين، وذلك ردًا على ما وصفه بالضربات الأمريكية الأخيرة ضد أهداف داخل إيران، في تصعيد جديد يرفع منسوب التوتر في منطقة الخليج.
وأوضح الحرس الثوري، في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية، أن أي انتهاك لوقف إطلاق النار يُعد مخالفة صريحة للبند الأول من مذكرة تفاهم إسلام آباد، مؤكدًا أن ذلك سيؤدي إلى وقف كامل لجميع العمليات الدبلوماسية المرتبطة بالاتفاق، بحسب ما ورد في البيان.
وفي السياق الميداني، أعلنت الكويت فجر اليوم الأحد أن دفاعاتها الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة وُصفت بأنها معادية، حيث قالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي عبر منصة «إكس» إن منظومات الدفاع الجوي تعمل على التعامل مع التهديدات بشكل مباشر.
كما أعلنت البحرين تفعيل صافرات الإنذار في مختلف مناطق البلاد، بالتزامن مع تصاعد التحذيرات الأمنية، ودعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين إلى التوجه إلى أماكن آمنة واتباع التعليمات الرسمية، مع متابعة المستجدات عبر القنوات الحكومية.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع داخل إيران، شملت مخازن صواريخ وطائرات مسيّرة ومواقع رادار، وذلك ردًا على ما وصفته واشنطن بانتهاكات إيرانية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وتشير هذه الأحداث المتسارعة إلى اتساع نطاق المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، ليشمل مواقع في أكثر من دولة خليجية، وسط مخاوف متزايدة من انعكاسات ذلك على أمن الملاحة في منطقة مضيق هرمز واستقرار أسواق الطاقة العالمية.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذا التصعيد قد يدفع المنطقة إلى مرحلة أكثر خطورة، خاصة في ظل تبادل الضربات الجوية والصاروخية، وتوسع دائرة الاستهداف لتشمل بنى تحتية عسكرية في أكثر من دولة، ما يزيد من احتمالات الانزلاق إلى مواجهة إقليمية أوسع.
