القاهرة مباشر

سنتكوم تعلن ضرب 10 أهداف عسكرية إيرانية ردًا على استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز

الأحد 28 يونيو 2026 08:03 صـ 12 محرّم 1448 هـ
الجيش الأمريكى ينشر تنفذ ضربات ضد 10 أهداف إيرانية داخل مضيق هرمز ومحيطه (فيديو)
الجيش الأمريكى ينشر تنفذ ضربات ضد 10 أهداف إيرانية داخل مضيق هرمز ومحيطه (فيديو)

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ سلسلة من الضربات الجوية ضد أهداف عسكرية إيرانية في مواقع متعددة داخل وحول مضيق هرمز، وذلك ردًا على هجوم بطائرة مسيرة استهدف ناقلة نفط في المنطقة، في تطور جديد ينذر بمزيد من التصعيد بين واشنطن وطهران.

ونشرت القيادة المركزية الأمريكية، صباح الأحد، مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على منصة إكس، أكدت خلاله أن مقاتلات تابعة للبحرية الأمريكية والقوات الجوية الأمريكية نفذت ضربات استهدفت 10 مواقع عسكرية إيرانية.

وأوضحت القيادة أن العملية جاءت ردًا على هجوم بطائرة مسيرة استهدف ناقلة النفط «M/T Kiku» أثناء إبحارها بالقرب من مضيق هرمز، مشيرة إلى أن الضربات استهدفت مواقع عسكرية متعددة مرتبطة بالقدرات الإيرانية في المنطقة.

وفي بيان رسمي، ذكرت «سنتكوم» أن إيران مُنحت فرصة للالتزام باتفاق وقف إطلاق النار عقب الضربات الأمريكية التي نُفذت قبل يومين ردًا على استهداف السفينة «M/V Ever Lovely»، إلا أن طهران اختارت عدم الالتزام بذلك، بحسب البيان الأمريكي.

وأضافت القيادة المركزية أن إيران أطلقت طائرة مسيرة هجومية أحادية الاتجاه أصابت ناقلة النفط «M/T Kiku» صباح السبت، عند الساعة 4:30 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

وأشارت إلى أن الناقلة كانت ترفع علم بنما، وكانت تعبر بالقرب من مضيق هرمز وعلى متنها أكثر من مليوني برميل من النفط الخام، الأمر الذي أثار مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه مضيق هرمز تصاعدًا غير مسبوق في التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تبادل الاتهامات بشأن استهداف السفن التجارية وتهديد أمن الملاحة الدولية.

ويعد مضيق هرمز شريانًا حيويًا للتجارة العالمية، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي تصعيد عسكري في المنطقة محل اهتمام واسع من الأسواق الدولية والدول المستوردة للطاقة.

وتثير الضربات الأمريكية الأخيرة مخاوف من اتساع دائرة المواجهة بين واشنطن وطهران، في ظل استمرار العمليات العسكرية المتبادلة والتصريحات المتشددة من الجانبين، الأمر الذي يضع المنطقة أمام مرحلة جديدة من التوتر وعدم الاستقرار.