القاهرة مباشر

بعد مزاعم شاومينج.. التعليم تؤكد: امتحان اللغة العربية متوازن ومناسب لجميع الطلاب

السبت 27 يونيو 2026 06:14 مـ 11 محرّم 1448 هـ
التعليم
التعليم

أثارت منشورات متداولة عبر صفحات الغش الإلكتروني المعروفة باسم "شاومينج" حالة من الجدل والقلق بين طلاب الثانوية العامة وأولياء أمورهم، بعدما زعمت تلك الصفحات أن امتحان اللغة العربية للعام الدراسي 2025-2026 سيكون من أصعب الامتحانات خلال العشرين عامًا الأخيرة، في محاولة لإثارة البلبلة قبل انطلاق الامتحان.

وتداولت بعض الصفحات صورًا ومعلومات منسوبة بشكل غير صحيح إلى وسائل إعلام محلية، تضمنت مزاعم بشأن صعوبة الامتحان وطبيعته، إلى جانب دعوات للطلاب للانضمام إلى مجموعات سرية مقابل مبالغ مالية، بزعم تقديم المساعدة أو الحصول على معلومات تتعلق بالامتحانات.

وفي المقابل، نفت مصادر مسؤولة بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني صحة هذه المزاعم بشكل قاطع، مؤكدة أن امتحانات الثانوية العامة يتم إعدادها وفق ضوابط ومعايير دقيقة تضمن تحقيق العدالة بين جميع الطلاب، وتراعي الفروق الفردية ومستويات التحصيل المختلفة.

وأوضحت المصادر أن امتحان اللغة العربية، شأنه شأن بقية امتحانات الثانوية العامة، جاء متوازنًا من حيث توزيع الأسئلة، ومناسبًا للوزن النسبي للمادة، مع التركيز على قياس الفهم والاستيعاب لدى الطلاب، وليس الاعتماد على الحفظ والتلقين.

وأكدت الوزارة أن الامتحانات تخضع لمراجعات دقيقة قبل اعتمادها، وأن الأسئلة تتم صياغتها بصورة واضحة ومباشرة، بما يمنع وجود أي غموض أو لبس قد يؤثر على أداء الطلاب داخل اللجان، مشيرة إلى أن الامتحان يتضمن أسئلة تناسب الطالب المتوسط، إلى جانب جزئيات مخصصة لتمييز الطلاب المتفوقين.

وشددت المصادر على أن ما يتم تداوله عبر صفحات غير رسمية بشأن طبيعة الامتحانات أو مستوى صعوبتها لا يستند إلى أي معلومات صحيحة، داعية الطلاب وأولياء الأمور إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو التفاعل مع الصفحات التي تستهدف استغلال حالة القلق التي تسبق الامتحانات.

وأضافت أن بعض الصفحات الإلكترونية تعتمد على نشر معلومات مضللة ومزيفة بهدف تحقيق مكاسب مادية أو زيادة أعداد المتابعين، مؤكدة أن المصدر الوحيد للمعلومات المتعلقة بامتحانات الثانوية العامة هو البيانات والتصريحات الرسمية الصادرة عن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

كما دعت الوزارة طلاب الثانوية العامة إلى التركيز على المراجعة النهائية والاستعداد الجيد للامتحانات، والابتعاد عن أي معلومات مجهولة المصدر قد تؤثر سلبًا على حالتهم النفسية أو تشتت انتباههم خلال فترة الامتحانات، مؤكدة استمرار جهودها لضمان سير العملية الامتحانية في أجواء من الانضباط والشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.