القاهرة مباشر

عاجل.. الدوحة تستضيف جولة جديدة من المفاوضات الأمريكية الإيرانية بشأن الأصول المجمدة في يوليو

السبت 27 يونيو 2026 06:10 مـ 11 محرّم 1448 هـ
واشنطن وطهران
واشنطن وطهران

تستعد العاصمة القطرية الدوحة لاستضافة جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران خلال شهر يوليو المقبل، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى بحث ملف الأصول الإيرانية المجمدة، الذي يمثل أحد أبرز الملفات العالقة بين الجانبين في المرحلة الراهنة.

ووفقًا لتقارير إعلامية، فإن المفاوضات المرتقبة في الدوحة ستتناول آليات التعامل مع الأصول الإيرانية المجمدة، وسط مساعٍ متواصلة لاحتواء التوترات بين واشنطن وطهران وفتح قنوات للحوار بشأن عدد من الملفات السياسية والاقتصادية العالقة.

وفي سياق متصل، أفادت التقارير بأن باكستان ستستضيف جولة أخرى من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، تتعلق بالملف النووي الإيراني، في خطوة تعكس استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تفاهمات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني والتطورات الإقليمية المرتبطة به.

وكانت سويسرا قد استضافت الجولة الأولى من هذه المباحثات خلال الأسبوع الماضي، حيث شهدت مناقشات أولية بين الطرفين حول عدد من القضايا الخلافية، تمهيدًا لاستكمال الحوار في جولات لاحقة.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا، خاصة بعد التصريحات التي أطلقها المسؤول الإيراني البارز محسن رضائي، والتي تعهد خلالها بالرد السريع والحاسم على ما وصفه بانتهاكات الولايات المتحدة لمذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين.

وقال رضائي إن الولايات المتحدة انتهكت بنودًا من مذكرة التفاهم من خلال دعم تحركات قواتها في المنطقة، بالإضافة إلى ما اعتبره استمرارًا في تأجيج التوترات في مضيق هرمز، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في المنطقة.

وأشار المسؤول الإيراني أيضًا إلى الضربات الإسرائيلية في لبنان ضد حزب الله، فضلًا عن الضربات التي استهدفت إيران مؤخرًا، معتبرًا أن هذه التطورات تمثل انتهاكًا للتفاهمات القائمة بين واشنطن وطهران.

وأكد رضائي أن بلاده سترد بشكل سريع وحاسم على أي انتهاك لأي بند من بنود مذكرة التفاهم، في تصريحات تعكس استمرار حالة التوتر رغم التحركات الدبلوماسية الجارية بين الطرفين.

وتكتسب جولة المفاوضات المرتقبة في الدوحة أهمية كبيرة، نظرًا لتزامنها مع مساعي إقليمية ودولية لخفض التصعيد واحتواء الأزمات المتلاحقة في الشرق الأوسط، في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي ما ستسفر عنه هذه المحادثات من نتائج قد تسهم في إعادة رسم مسار العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الفترة المقبلة.