عاجل.. مسؤول أمريكي: ضربنا 4 مواقع في إيران بـ6 طائرات واستهدفنا منظومات صواريخ ورادارات
في تطور عسكري جديد يعكس تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، كشف مسؤول أمريكي، نقلت عنه شبكة “إي بي سي نيوز”، أن الغارات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة على عدة مواقع داخل إيران جرت باستخدام 6 طائرات حربية واستهدفت 4 مواقع عسكرية موزعة على طول الساحل الإيراني.
وبحسب التفاصيل التي أوردها المسؤول الأمريكي، فإن الضربات شملت مواقع مرتبطة بمنظومات الصواريخ والطائرات المسيّرة والرادارات الساحلية، وهي منشآت تُعد جزءًا من البنية الدفاعية الإيرانية المنتشرة على امتداد السواحل المطلة على الخليج وبحر عمان، في منطقة شديدة الحساسية استراتيجيًا.
وأوضح التقرير أن إحدى أبرز النقاط التي طالتها العمليات كانت “جزيرة سيريك” القريبة من مضيق هرمز، والتي تُعد موقعًا متقدمًا لأنظمة المراقبة الساحلية، حيث تضم أبراجًا تُستخدم في توجيه الطائرات المسيّرة، إضافة إلى مدفعية ساحلية قادرة على استهداف أهداف بحرية على مسافات بعيدة. وتكتسب هذه الجزيرة أهمية خاصة نظرًا لقربها من أحد أهم الممرات المائية في العالم، وهو مضيق هرمز الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن العملية العسكرية نُفذت انطلاقًا من حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” التي تتمركز على مسافة تقارب 250 كيلومترًا من السواحل الإيرانية، ضمن نطاق عمليات القيادة المركزية الأمريكية.
وفي المقابل، أفادت مصادر عسكرية إيرانية بأن قوات الحرس الثوري الإيراني تمكنت من التصدي للهجمات، مؤكدة أن بعض المواقع المستهدفة شملت أبراج مراقبة ساحلية، فيما اعتبرته طهران محاولة لاستهداف منظومة الدفاع الساحلي.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن الضربات جاءت ردًا على هجوم سابق نُسب إلى الحرس الثوري الإيراني باستخدام طائرة مسيّرة استهدفت سفينة تجارية في منطقة مضيق هرمز، موضحة أن الهدف من العملية كان “محدودًا وموجهًا” لتقليل قدرات التهديد وليس التصعيد العسكري المباشر.
كما نقلت تقارير أمريكية عن مسؤولين في البنتاجون أن العمليات العسكرية “انتهت فعليًا”، في إشارة إلى عدم وجود نية لشن موجات إضافية من الضربات في الوقت الحالي، مع التأكيد على أن واشنطن لا تسعى إلى توسيع نطاق المواجهة.
وتأتي هذه التطورات في ظل أجواء إقليمية مشحونة تشهدها منطقة الخليج، مع استمرار تبادل الاتهامات والتحركات العسكرية بين الجانبين، ما يثير مخاوف من انزلاق الوضع نحو مرحلة أكثر خطورة في واحدة من أكثر المناطق الاستراتيجية حساسية على مستوى العالم.
