توقعات أسعار الذهب في مصر خلال الأيام المقبلة بعد التذبذب الأخير
شهدت أسواق الذهب العالمية والمحلية خلال تعاملات يوم 27 يونيو 2026 حالة من الانتعاش الملحوظ، حيث ارتفعت الأسعار بشكل طفيف بعد موجة من التذبذب في الجلسات السابقة، وسط متابعة دقيقة من المستثمرين لحركة الدولار الأمريكي وأسعار الفائدة العالمية.
تحركات إيجابية في الأسواق المحلية
أظهرت بيانات التداول في عدد من الشركات الكبرى العاملة في سوق الذهب بآسيا، ومنها SJC وDOJI وPNJ، ارتفاعًا في أسعار سبائك الذهب، حيث تم تداول الأونصة عند مستويات تتراوح بين 144 و147 مليون دونغ فيتنامي، مع زيادة تراوحت بين 800 ألف ومليون دونغ مقارنة بالجلسة السابقة.
كما سجلت شركة باو تين مينه تشاو ارتفاعًا أقوى في الأسعار، حيث زاد سعر الشراء بنحو 1.8 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، بينما ارتفع سعر البيع بنحو 1.5 مليون دونغ، ما يعكس نشاطًا ملحوظًا في الطلب المحلي.
استقرار نسبي مع ميل للصعود
رغم الارتفاع، لا تزال الأسواق تتسم بحالة من الحذر، حيث تشير التحركات السعرية إلى استقرار نسبي يميل للصعود وليس اندفاعًا قويًا، وهو ما يعكس انتظار المستثمرين لأي إشارات جديدة من الأسواق العالمية أو قرارات البنوك المركزية الكبرى.
ارتفاع واضح في الذهب العالمي
على المستوى العالمي، سجل الذهب الفوري ارتفاعًا ملحوظًا ليصل إلى نحو 4076 دولارًا للأونصة، بزيادة تجاوزت 50 دولارًا مقارنة بالجلسة السابقة، وهو ما يعكس تحسن الطلب على المعدن النفيس بعد فترة من التراجع النسبي.
علاقة الذهب بالدولار والتضخم
يرتبط هذا الارتفاع بتراجع الدولار الأمريكي عقب صدور بيانات تضخم أقل من المتوقع، مما عزز الطلب على الذهب كأصل آمن. كما أن استمرار حالة الترقب لسياسات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ساهم في زيادة تقلبات الأسواق ودعم أسعار المعادن النفيسة.
فجوة بين الذهب المحلي والعالمي
تشير البيانات إلى استمرار وجود فجوة سعرية بين الذهب المحلي في بعض الأسواق الآسيوية والسعر العالمي، حيث لا تزال الأسعار المحلية أعلى بشكل ملحوظ نتيجة عوامل العرض والطلب وتكاليف التداول والضرائب.
خاتمة
يبقى الذهب في مرحلة حساسة من التحركات السعرية، حيث يتأثر بشكل مباشر بتقلبات الدولار وسياسات الفائدة العالمية، ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد اتجاهه سواء نحو مزيد من الصعود أو الدخول في مرحلة تصحيح جديدة.
