القاهرة مباشر

عاجل.. إيران تعلن ضرب قواعد أمريكية في الخليج

السبت 27 يونيو 2026 03:29 صـ 11 محرّم 1448 هـ
إيران
إيران

أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان عاجل بثه التلفزيون الرسمي، تنفيذ ضربات صاروخية وجوية واسعة استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في عدة دول بالمنطقة، في تصعيد جديد يرفع منسوب التوتر الإقليمي ويثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط.

تصعيد عسكري يستهدف قواعد أمريكية في المنطقة

وفقًا للبيان الإيراني، فإن العملية العسكرية شملت ضربات صاروخية وهجمات بطائرات مسيرة استهدفت ما يصل إلى 18 موقعًا ومنشأة تابعة للجيش الأمريكي في المنطقة، من بينها قواعد عسكرية رئيسية تستخدمها القوات الأمريكية.

وأوضح البيان أن الهجمات ركزت على قواعد “علي السالم” و”أحمد الجابر” في دولة الكويت، إلى جانب استهداف قاعدة “الشيخ عيسى” البحرية في مملكة البحرين، بالإضافة إلى مواقع لوجستية ورادارية تتبع الأسطول الخامس الأمريكي في الخليج.

تفاصيل الأهداف العسكرية المستهدفة

وأشار الحرس الثوري إلى أن الضربات استهدفت مستودعات ذخيرة ومنشآت رادار وأنظمة دعم لوجستي تابعة للقوات الأمريكية، مؤكدًا أن العملية جاءت باستخدام رشقات صاروخية دقيقة وطائرات مسيرة بعيدة المدى.

في المقابل، أفادت مصادر عسكرية بأن أنظمة الدفاع الجوي في القواعد المستهدفة تم تفعيلها بشكل فوري للتصدي للهجمات، وسط حالة استنفار قصوى في عدد من القواعد العسكرية بالمنطقة.

موقف الولايات المتحدة وتقييم الأضرار

ذكرت تقارير إعلامية أن مسؤولين أمريكيين أكدوا بدء تقييم الموقف الميداني في القواعد المستهدفة، مشيرين في الوقت نفسه إلى أنه لم يتم تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية جسيمة حتى الآن، وفق البيانات الأولية.

كما لم تصدر القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بيانًا تفصيليًا حتى لحظة نشر الخبر، بينما تستمر عمليات المراقبة الجوية والبحرية في المنطقة.

هجوم يأتي في سياق تصعيد متبادل

ويأتي هذا الهجوم الإيراني، بحسب البيان الرسمي، ردًا مباشرًا على غارات جوية أمريكية استهدفت مواقع رادار ومنصات إطلاق طائرات مسيرة داخل إيران، وتحديدًا في جزيرة قشم ومدينة سيريك جنوب البلاد.

ويعكس هذا التصعيد المتبادل بين الطرفين حالة التوتر المتصاعد، وسط تحذيرات دولية من احتمالية انهيار التفاهمات والاتفاقات المتعلقة بوقف التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران.

مخاوف دولية من توسع الصراع

أثار هذا التطور العسكري مخاوف واسعة في الأوساط الدولية، خاصة مع قرب مناطق الاستهداف من خطوط الملاحة البحرية في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط في العالم.

وتحذر تقارير أمنية من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في أسواق الطاقة وحركة التجارة الدولية، في حال اتساع نطاق المواجهات العسكرية.