القاهرة مباشر

وزير الصحة ينعى الدكتور عمرو حلمي ويؤكد: فقدنا قامة طبية ووطنية بارزة

الجمعة 26 يونيو 2026 03:09 مـ 10 محرّم 1448 هـ
الدكتور عمرو حلمي
الدكتور عمرو حلمي

نعى الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، ببالغ الحزن والأسى، الدكتور عمرو حلمي وزير الصحة الأسبق، الذي وافته المنية بعد رحلة طويلة من العطاء في خدمة القطاع الطبي والصحي، مؤكدًا أن الراحل ترك بصمة بارزة في تطوير المنظومة الصحية وأسهم بإخلاص في خدمة الوطن على المستويين العلمي والمهني.

وأعرب وزير الصحة، باسم جميع العاملين بوزارة الصحة والسكان والهيئات والجهات التابعة لها، عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد وتلامذته ومحبيه، داعيًا الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.

ويعد الدكتور عمرو حلمي من أبرز الشخصيات الطبية التي تولت مسؤولية وزارة الصحة، حيث شغل منصب وزير الصحة والسكان في حكومة الدكتور عصام شرف خلال الفترة من يوليو وحتى ديسمبر عام 2011، وشارك خلال فترة توليه المسؤولية في عدد من الملفات المهمة المتعلقة بتطوير الخدمات الصحية، كما كان من أبرز الداعمين لمناقشات تطوير منظومة التأمين الصحي الاجتماعي الشامل، وأسهم بخبراته العلمية والمهنية في طرح العديد من الرؤى الخاصة بتحديث القطاع الصحي في مصر.

ومن المقرر أن تُقام صلاة الجنازة على الفقيد غدًا السبت، على أن يوارى جثمانه الثرى في مدافن العائلة بقرية كفر الشورشي التابعة لمحافظة الشرقية، وسط حضور أفراد أسرته ومحبيه وعدد من الشخصيات الطبية والعامة.

ويمتلك الدكتور عمرو حلمي مسيرة أكاديمية وعلمية متميزة، إذ حصل على درجة بكالوريوس الطب والجراحة من كلية الطب بجامعة القاهرة عام 1972، ثم نال درجة الماجستير في الجراحة العامة من كلية الطب بجامعة عين شمس، قبل أن يحصل على درجة الدكتوراه في الجراحة العامة من كلية الطب بجامعة الزقازيق عام 1981.

كما برز اسم الراحل في مجال جراحات الكبد، حيث عمل أستاذًا لجراحة الكبد بالمعهد القومي للكبد التابع لجامعة المنوفية، وتولى عمادة المعهد، وأسهم في إعداد أجيال من الأطباء والباحثين، إلى جانب مشاركته في العديد من الأبحاث والفعاليات العلمية التي هدفت إلى تطوير تخصص جراحات الكبد والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية.

وخلال مسيرته المهنية، حظي الدكتور عمرو حلمي بتقدير واسع داخل الأوساط الطبية والأكاديمية، لما قدمه من إسهامات علمية وإدارية، سواء خلال عمله الجامعي أو أثناء توليه المسؤولية التنفيذية، ليبقى اسمه حاضرًا بين الشخصيات التي تركت أثرًا واضحًا في مسيرة القطاع الصحي المصري.