القاهرة مباشر

الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه.. هل تستمر موجة الانخفاض خلال الأسابيع المقبلة؟

الجمعة 26 يونيو 2026 12:14 مـ 10 محرّم 1448 هـ
الدولار
الدولار

شهد سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري تراجعًا ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة، في ظل استمرار حالة الاستقرار التي تسيطر على سوق الصرف، وسط توقعات باستمرار التحركات الهادئة للعملة الأمريكية خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع تحسن عدد من المؤشرات الاقتصادية وزيادة تدفقات النقد الأجنبي.

وأظهرت آخر التعاملات الرسمية استقرار أسعار الدولار عند مستويات أقل مقارنة بالفترات الماضية، بعدما سجل انخفاضات متتالية دفعت العديد من المتعاملين إلى ترقب مسار العملة الأمريكية خلال الأسابيع المقبلة، وما إذا كانت ستواصل التراجع أو تستقر عند مستوياتها الحالية.

وسجل سعر الدولار في البنك المركزي المصري نحو 49.55 جنيه للشراء و49.69 جنيه للبيع، بينما بلغ في البنك الأهلي المصري 49.47 جنيه للشراء و49.57 جنيه للبيع، وهي نفس المستويات المسجلة في بنك مصر وبنك القاهرة، في حين سجل البنك التجاري الدولي سعر 49.43 جنيه للشراء و49.53 جنيه للبيع.

وجاءت أسعار الدولار في عدد من البنوك العاملة بالسوق المصرية على النحو التالي:

البنك الأهلي المصري: 49.47 جنيه للشراء، و49.57 جنيه للبيع.

بنك مصر: 49.47 جنيه للشراء، و49.57 جنيه للبيع.

بنك الإسكندرية: 49.47 جنيه للشراء، و49.57 جنيه للبيع.

البنك التجاري الدولي: 49.43 جنيه للشراء، و49.53 جنيه للبيع.

بنك القاهرة: 49.47 جنيه للشراء، و49.57 جنيه للبيع.

ويرى متابعون للأسواق أن التراجع الأخير يعكس حالة من التوازن بين العرض والطلب على النقد الأجنبي، مدعومة بتحسن موارد الدولة من العملات الأجنبية، إلى جانب استقرار التعاملات داخل القطاع المصرفي، وهو ما ساهم في تعزيز استقرار سوق الصرف خلال الفترة الحالية.

كما تواصل الأسواق المحلية متابعة التطورات الاقتصادية العالمية، خاصة ما يتعلق بالسياسة النقدية الأمريكية وتحركات أسعار الفائدة، باعتبارها من العوامل المؤثرة في أداء الدولار عالميًا، وانعكاس ذلك على الأسواق الناشئة، ومنها السوق المصرية.

ويؤكد خبراء أن اتجاه الدولار خلال المرحلة المقبلة سيظل مرتبطًا بعدة عوامل، من بينها تدفقات الاستثمار الأجنبي، وحركة التجارة، ومستويات الاحتياطي النقدي، فضلًا عن التطورات الاقتصادية العالمية، وهو ما يجعل السوق في حالة ترقب لأي متغيرات قد تؤثر على أسعار الصرف.

وفي ظل هذه الأوضاع، يواصل القطاع المصرفي توفير العملات الأجنبية لتلبية احتياجات العملاء، مع استقرار عمليات التداول داخل البنوك، الأمر الذي يعكس استمرار الثقة في أداء سوق النقد، ويعزز من استقرار أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه المصري.