القاهرة مباشر

لغز وفاة مارلين مونرو يعود للواجهة بعد 60 عامًا

الخميس 25 يونيو 2026 10:13 مـ 9 محرّم 1448 هـ
مارلين مونرو
مارلين مونرو

عاد الجدل مجددًا حول وفاة نجمة هوليوود الراحلة مارلين مونرو، بعد ظهور معطيات وتحليلات جديدة أعادت طرح علامات استفهام حول الرواية الرسمية التي صنّفت وفاتها عام 1962 على أنها “انتحار محتمل”، في حين تشير بعض الطروحات الحديثة إلى احتمال تعرضها لعملية قتل تم التستر عليها.

عودة التساؤلات حول وفاة مارلين مونرو بعد أكثر من 60 عامًا

وبحسب برنامج وثائقي أمريكي أعاد فتح الملف، برزت مجموعة من الملاحظات التي أثارت الشكوك حول ملابسات الوفاة، من بينها الطريقة التي وُجدت بها زجاجات الأدوية بجوار سريرها، حيث ظهرت مرتبة بشكل لافت مع توجيه الملصقات في اتجاه واحد، وهو ما اعتُبر غير مألوف في حال حدوث تناول عشوائي لعدد كبير من الحبوب.

كما أشار البرنامج إلى عدم العثور على كوب ماء أو أي مشروب بجوار السرير، رغم التقارير الرسمية التي تحدثت عن تناولها جرعة كبيرة من الأقراص، ما يطرح تساؤلات حول كيفية ابتلاع هذا العدد من الحبوب دون وجود وسيلة مساعدة.

ملاحظات مثيرة حول مسرح الحادث

وتضمنت التحليلات أيضًا تفاصيل تتعلق بالنافذة التي قيل إنها كُسرت أثناء الواقعة، حيث أشارت بعض الفحوص إلى أن شظايا الزجاج كانت متناثرة خارج المنزل وليس داخله، وهو ما دفع بعض الباحثين إلى ترجيح فرضية أن النافذة ربما تم كسرها من الداخل بهدف الإيحاء بوجود اقتحام خارجي أو محاولة دخول طارئة.

هذه المعطيات أعادت فتح باب الجدل حول طبيعة الحادث، ومدى دقة التحقيقات التي أُجريت في تلك الفترة.

روايات مرتبطة بعلاقات سياسية وأمنية

وتربط بعض الفرضيات الجديدة وفاة مارلين مونرو بعلاقاتها المعقدة خلال أيامها الأخيرة، خاصة مع شخصيات سياسية بارزة في الولايات المتحدة، وسط مزاعم بأنها كانت على اطلاع بمعلومات حساسة تتعلق بقضايا أمنية.

كما أُعيد تداول تقارير قديمة تتحدث عن مراقبة بعض الأجهزة الأمنية الأمريكية لتحركاتها، في ظل مخاوف آنذاك من طبيعة علاقاتها الشخصية والسياسية، وهو ما يضيف مزيدًا من الغموض حول ملابسات الوفاة.

لغز مستمر منذ أكثر من ستة عقود

ورغم مرور أكثر من 60 عامًا على رحيلها، لا تزال وفاة مارلين مونرو واحدة من أكثر القضايا الغامضة في تاريخ هوليوود، حيث تتجدد النظريات والتكهنات بين الحين والآخر، دون حسم نهائي للرواية الرسمية أو للفرضيات البديلة.

ويظل اسم مونرو حاضرًا بقوة في الثقافة الشعبية العالمية، ليس فقط كأيقونة سينمائية، بل أيضًا كرمز لأحد أكثر الألغاز إثارة في تاريخ المشاهير.