تصعيد جديد في قضية إليسا وشركة وتري حول الحقوق الرقمية
عاد ملف النزاع القانوني بين الفنانة اللبنانية إليسا وشركة “وتري” إلى الواجهة من جديد، بعد موجة من الجدل والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تداول أنباء عن “انتصار قضائي” لصالح الفنانة، وهو ما دفع الشركة إلى إصدار بيان رسمي لتوضيح موقفها من مجريات القضية أمام محاكم دبي، في نزاع ممتد منذ سنوات حول الحقوق الرقمية وإدارة المحتوى الفني على المنصات الإلكترونية.
إليسا تعيد نشر أنباء الانتصار عبر إنستجرام
أثارت الفنانة إليسا حالة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد قيامها بإعادة نشر محتوى متداول عبر خاصية “الستوري” على حسابها الرسمي في إنستجرام، يتناول ما وصفته وسائل إعلام لبنانية بأنه “انتصار قضائي” لصالحها في النزاع القائم مع شركة وتري.
وأدى هذا التفاعل إلى انتشار واسع للتكهنات حول تطورات الملف القانوني، خاصة أن إعادة نشر المحتوى من جانب إليسا اعتُبرت إشارة غير مباشرة إلى تحقيق تقدم في القضية المنظورة.
رد رسمي من شركة وتري وتوضيح لمسار القضية
في المقابل، أصدرت شركة “وتري” بيانًا رسميًا أكدت فيه أن محكمة الاستئناف التجارية في دبي أصدرت بتاريخ 26 فبراير 2026 قرارًا يقضي بفسخ الحكم السابق الصادر بتاريخ 16 يونيو 2025، وهو ما أعاد القضية إلى مسارها القانوني الطبيعي، وفق تعبير الشركة.
وأضاف البيان أن القرار تضمن نقض الحكم السابق وإعادة الملف للنظر من جديد، بما يتيح استكمال الإجراءات القضائية في إطارها القانوني الكامل.
كما شددت الشركة على أن ملف النزاع لا يزال منظورًا أمام المحاكم المختصة، خاصة فيما يتعلق بملكية وإدارة قناة “المساء” على منصة “يوتيوب”، مؤكدة استمرارها في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة للدفاع عن موقفها.
خلفية النزاع بين إليسا ووتري
وتعود جذور الخلاف بين الفنانة إليسا وشركة “وتري” إلى اتفاقات متعلقة بتوزيع وإدارة الأعمال الغنائية على المنصات الرقمية، في ظل التحول الكبير الذي شهده قطاع الموسيقى نحو الفضاء الإلكتروني خلال السنوات الأخيرة.
ومع تطور صناعة المحتوى الرقمي، أصبح النزاع يتركز بشكل أساسي حول ملكية المحتوى الفني، وإدارة القنوات الرسمية على “يوتيوب”، بالإضافة إلى آليات توزيع العوائد المالية الناتجة عن نسب المشاهدات.
وشهدت القضية خلال السنوات الماضية دعاوى قضائية متبادلة في أكثر من ولاية قضائية، ما جعلها واحدة من أبرز الملفات المرتبطة بالحقوق الفنية الرقمية في المنطقة العربية، في ظل تصاعد أهمية المنصات الرقمية في صناعة الموسيقى الحديثة.
