القاهرة مباشر

الأزهر الشريف يشارك في تشييع الطالب التايلاندي كمال اليقين

الخميس 25 يونيو 2026 09:34 مـ 9 محرّم 1448 هـ
الأزهر الشريف يشارك في تشييع الطالب التايلاندي كمال اليقين

شهد الجامع الأزهر الشريف مراسم صلاة الجنازة على جثمان الطالب التايلاندي كمال اليقين سامينج، الطالب بكلية العلوم الإسلامية بالأزهر، حيث شارك الدكتور عصام القاضي، رئيس قطاع مدن البعوث الإسلامية، في أداء الصلاة، إلى جانب عدد من زملائه من الطلاب الوافدين وأفراد أسرته القادمين من مملكة تايلاند.

وعقب الصلاة، شارك رئيس القطاع في مراسم تشييع ودفن الجثمان، في مشهد إنساني يعكس حرص مؤسسة الأزهر على الوجود الدائم بجانب طلابها الوافدين في مختلف المواقف الحياتية والإنسانية.

تكليف من الإمام الأكبر ومتابعة قيادات الأزهر
وجاءت مشاركة رئيس قطاع مدن البعوث الإسلامية بتكليف من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبمتابعة من فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر الشريف، في إطار نهج المؤسسة الديني والإنساني تجاه طلابها من مختلف دول العالم.

وأكدت هذه المشاركة حرص الأزهر على تعزيز روابطه الإنسانية مع الطلاب الوافدين، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم وأسرهم في أوقات الفقد والأزمات.

وفاة الطالب بعد رحلة مرض طويلة
وتوفي الطالب التايلاندي كمال اليقين سامينج بعد معاناة طويلة مع المرض، حيث كان يتلقى الرعاية الطبية اللازمة خلال فترة دراسته بالأزهر الشريف، قبل أن توافيه المنية، ما أثار حالة من الحزن بين زملائه داخل الجامعة.

وشهدت مراسم الجنازة حضورًا كبيرًا من الطلاب الوافدين الذين حرصوا على وداع زميلهم، في أجواء يغلب عليها الطابع الإنساني والتضامن الطلابي بين أبناء مختلف الجنسيات داخل جامعة الأزهر.

تعازي رسمية من الأزهر الشريف لأسرة الفقيد
ونقل الدكتور عصام القاضي تعازي ومواساة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب إلى أسرة الطالب التايلاندي، مؤكدًا أن الأزهر الشريف يضع رعاية طلابه الوافدين في مقدمة أولوياته، ويحرص على الوقوف بجانبهم في مختلف الظروف الإنسانية والصحية والتعليمية.

كما قدم خالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيد وزملائه، داعيًا الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.

الأزهر يؤكد رسالته الإنسانية العالمية تجاه الوافدين
وأكدت قيادات الأزهر الشريف أن المؤسسة لا تقتصر رسالتها على التعليم الديني فقط، بل تمتد لتشمل الجوانب الإنسانية والاجتماعية، من خلال رعاية الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم، باعتبارهم جزءًا أساسيًا من رسالة الأزهر العالمية.

ويأتي ذلك في إطار رؤية فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب التي تؤكد أهمية تعزيز قيم الرحمة والتكافل والتعايش الإنساني، وترسيخ مكانة الأزهر كمنارة علمية ودينية وإنسانية على مستوى العالم.

الأزهر يعزز حضوره الإنساني والعالمي
وتعكس هذه المشاركة في مراسم الجنازة حرص الأزهر الشريف على دعم أبنائه من الطلاب الوافدين، ليس فقط خلال فترة الدراسة، ولكن أيضًا في المواقف الإنسانية المختلفة، بما يعزز من صورته كمؤسسة تعليمية ودينية ذات بعد إنساني عالمي.

ويؤكد هذا الموقف أن الأزهر الشريف يواصل أداء رسالته في بناء الإنسان ونشر قيم الوسطية والرحمة والتسامح بين مختلف الشعوب والثقافات.