القاهرة مباشر

مصر تواصل استقبال المصابين الفلسطينيين عبر معبر رفح

الخميس 25 يونيو 2026 08:59 مـ 9 محرّم 1448 هـ
معبر رفح
معبر رفح

أكد أحمد نبيل، مراسل قناة «إكسترا نيوز» من معبر رفح، أن السلطات المصرية تواصل جهودها الإنسانية والطبية المكثفة لاستقبال المصابين والمرضى الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة، ضمن منظومة متكاملة تضم هيئة الإسعاف المصرية وفرق الحجر الصحي والأطقم الطبية المتخصصة.

وتأتي هذه الجهود في إطار الدور الإنساني المستمر الذي تقوم به الدولة المصرية لدعم الشعب الفلسطيني، وتخفيف المعاناة الصحية الناتجة عن الظروف الراهنة داخل قطاع غزة.

منظومة طبية متكاملة لاستقبال الحالات من غزة

أوضح المراسل أن وزارة الصحة المصرية خصصت نحو 150 مستشفى في مختلف المحافظات لاستقبال وعلاج المصابين والمرضى الفلسطينيين منذ بداية الأزمة، مع توفير جميع الإمكانيات الطبية اللازمة لضمان تقديم رعاية صحية متكاملة.

وأشار إلى أن آلاف الخدمات الطبية تم تقديمها للحالات القادمة من قطاع غزة، سواء في الطوارئ أو العمليات الجراحية أو الرعاية المتخصصة، بما يعكس حجم الجهد المبذول من القطاع الصحي المصري.

استمرار استقبال الحالات وتسهيل العودة بعد العلاج

وأضاف أن السلطات المصرية تواصل استقبال الحالات الإنسانية بشكل منتظم عبر معبر رفح، مع العمل على تسهيل عودة المتعافين من المرضى والمصابين إلى قطاع غزة بعد انتهاء مراحل العلاج داخل المستشفيات المصرية.

كما يتم توفير الدعم الكامل للمرضى خلال جميع المراحل، بدءًا من الاستقبال والفحص الطبي، مرورًا بالعلاج، وصولًا إلى ترتيبات العودة الآمنة إلى القطاع.

اهتمام خاص بالأطفال وكبار السن

وأكد التقرير أن الأطفال وكبار السن يحظون باهتمام خاص داخل المنظومة الطبية المصرية، نظرًا لاحتياجاتهم الصحية والإنسانية الدقيقة، حيث يتم التعامل مع حالاتهم بأولوية عالية داخل المستشفيات.

ويعكس هذا النهج حرص الدولة على تقديم رعاية إنسانية شاملة للفئات الأكثر احتياجًا، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة.

استمرار إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة

وفي السياق ذاته، أشار التقرير إلى أن مصر تواصل جهودها في إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة عبر قوافل «زاد العزة» التي وصلت إلى القافلة رقم 211، وذلك بالتنسيق بين مختلف الجهات المعنية.

وتشمل هذه المساعدات مواد غذائية وطبية وإغاثية، إلى جانب مستلزمات الإيواء، بما يساهم في دعم السكان وتخفيف الأعباء الإنسانية داخل القطاع.