القاهرة مباشر

أسعار الذهب ترتفع مجددًا في مصر.. عيار 21 يسجل 5660 جنيهًا

الخميس 25 يونيو 2026 01:24 مـ 9 محرّم 1448 هـ
الذهب
الذهب

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية ارتفاعًا جديدًا خلال تعاملات اليوم الخميس 25 يونيو 2026، بعدما سجلت تراجعًا محدودًا خلال الساعات الأولى من التداول، لتعاود الصعود مرة أخرى بمتوسط زيادة بلغ نحو 10 جنيهات للجرام في مختلف الأعيرة، وسط متابعة واسعة من المستثمرين والمستهلكين لتحركات المعدن النفيس محليًا وعالميًا.

ووفقًا لآخر تحديثات الأسعار، سجل الذهب عيار 24 نحو 6468 جنيهًا للجرام، فيما بلغ سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 5660 جنيهًا للجرام، بينما وصل سعر الذهب عيار 18 إلى 4851 جنيهًا للجرام. كما ارتفع سعر الجنيه الذهب بنحو 80 جنيهًا ليسجل 45280 جنيهًا، في حين بلغت الأوقية عالميًا نحو 3994 دولارًا.

ويأتي هذا الارتفاع المحدود رغم استمرار الذهب في تسجيل مستويات أقل مقارنة ببداية شهر يونيو الجاري، حيث تعرض المعدن الأصفر لموجة هبوط عالمية قوية أدت إلى تراجع الأسعار محليًا بصورة ملحوظة، إذ فقد الجرام ما يقرب من ألف جنيه خلال الأسابيع الماضية، متأثرًا بالمتغيرات الاقتصادية العالمية وتحولات السياسات النقدية الدولية.

ويرى خبراء الأسواق أن تحركات الذهب خلال الفترة الحالية ترتبط بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، خاصة في ظل التهدئة النسبية التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام الأخيرة، إلى جانب تراجع أسعار النفط العالمية، وهو ما ساهم في تعزيز التوقعات بانخفاض معدلات التضخم خلال المرحلة المقبلة.

كما تتابع الأسواق عن كثب قرارات البنوك المركزية الكبرى، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي قرر خلال اجتماعه الأخير تثبيت أسعار الفائدة على الدولار عند مستوياتها الحالية، في خطوة تعكس استمرار الحذر تجاه مسار التضخم وأسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

ويعد قرار تثبيت الفائدة من العوامل المؤثرة بصورة مباشرة على سوق الذهب، إذ ترتبط جاذبية المعدن الأصفر عادة بمستويات الفائدة والعوائد على أدوات الاستثمار المختلفة. وفي الوقت الذي يسعى فيه الاحتياطي الفيدرالي إلى الوصول بمعدلات التضخم إلى مستهدف 2%، تظل الأسواق في حالة ترقب لأي مؤشرات جديدة قد تحدد اتجاهات الذهب خلال النصف الثاني من العام.

وتشير التقديرات إلى أن أسعار الذهب في مصر ستظل مرتبطة بشكل كبير بالتغيرات العالمية في أسعار الأوقية، بالإضافة إلى تحركات سعر صرف الدولار ومستويات الطلب المحلي، ما يجعل السوق عرضة لموجات صعود وهبوط متتالية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين التي تسيطر على الاقتصاد العالمي.

وفي ظل هذه المتغيرات، ينصح المتعاملون في السوق بمتابعة التطورات الاقتصادية الدولية بصورة مستمرة، باعتبارها العامل الرئيسي في تحديد اتجاهات أسعار الذهب خلال المرحلة المقبلة، سواء بالنسبة للمستثمرين أو الراغبين في الادخار والحفاظ على قيمة مدخراتهم.