القاهرة مباشر

94 لاعبًا على حافة الإيقاف في كأس العالم 2026 قبل دور الـ32

الأربعاء 24 يونيو 2026 09:01 مـ 8 محرّم 1448 هـ
كأس العالم
كأس العالم

تدخل منافسات دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026 مراحلها الحاسمة، وسط حالة من القلق والترقب داخل عدد كبير من المنتخبات المشاركة، بسبب خطر فقدان لاعبين أساسيين قبل انطلاق الأدوار الإقصائية، نتيجة تراكم البطاقات الصفراء التي قد تحرم فرقًا كاملة من عناصرها المؤثرة في توقيت بالغ الأهمية من البطولة.

94 لاعبًا مهددون بالإيقاف قبل دور الـ32

وكشفت تقارير صحفية عالمية أن 94 لاعبًا من مختلف المنتخبات باتوا مهددين بالغياب عن دور الـ32، بعدما حصلوا على بطاقة صفراء واحدة خلال الجولتين الماضيتين من دور المجموعات، ما يجعل أي إنذار جديد في الجولة الأخيرة كفيلًا بتطبيق عقوبة الإيقاف وفقًا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وهو ما يزيد من حساسية المواجهات المقبلة.

لوائح فيفا تزيد من تعقيد حسابات المنتخبات

وتنص لوائح بطولة كأس العالم على إيقاف أي لاعب يحصل على بطاقتين صفراوين خلال مشوار البطولة، على أن يتم إسقاط جميع الإنذارات المتراكمة عقب نهاية دور المجموعات، وهو ما يمنح اللاعبين الذين يتجنبون الإنذارات في الجولة الأخيرة فرصة دخول الأدوار الإقصائية بسجل نظيف، بينما يبقى الخطر قائمًا على من يتعرضون للإنذار في توقيت حاسم.

نجوم كبار تحت تهديد الغياب عن الأدوار الحاسمة

وتضم قائمة اللاعبين المهددين بالغياب عددًا من نجوم المنتخبات الكبرى المرشحة للمنافسة على اللقب، مثل إسبانيا والأرجنتين والبرازيل وإنجلترا وفرنسا وألمانيا والبرتغال، وهو ما يضع الأجهزة الفنية أمام تحدٍ كبير قد يدفعها لإجراء تغييرات تكتيكية أو منح تعليمات أكثر تحفظًا لتجنب فقدان عناصر أساسية في الأدوار الإقصائية.

ثلاثي المنتخب المصري في دائرة الخطر

وعلى مستوى المنتخب المصري، يواجه ثلاثة لاعبين خطر الغياب عن المباراة المقبلة في حال حصولهم على إنذار جديد، وهم: مهند لاشين، ومروان عطية، وأحمد فتوح، ما يضع الجهاز الفني في حالة ترقب شديد قبل مواجهة الحسم في دور المجموعات، خاصة مع أهمية تواجد جميع العناصر الأساسية في هذه المرحلة.

أزمة مشابهة داخل المنتخب الأمريكي

كما يواجه عدد من لاعبي المنتخب الأمريكي الموقف ذاته، ومن بينهم فولارين بالوجون وتايلر آدامز وكريس ريتشاردز وأنتوني روبنسون، حيث سيكونون مهددين بالغياب عن الأدوار المقبلة في حال تلقيهم بطاقة صفراء إضافية، وهو ما يزيد من الضغوط على الجهاز الفني قبل الجولة الأخيرة.

جولة أخيرة حاسمة فنيًا وانضباطيًا

وتزداد أهمية الجولة الأخيرة من دور المجموعات، حيث لا تقتصر المنافسة على حجز بطاقات التأهل فقط، بل تمتد أيضًا إلى الحفاظ على جاهزية القوائم الكاملة قبل انطلاق مباريات خروج المغلوب، التي لا تحتمل الأخطاء أو الغيابات المؤثرة، ما يجعل الانضباط داخل الملعب عنصرًا حاسمًا في تحديد مصير المنتخبات.