القاهرة مباشر

الدولار يواصل الصعود أمام الجنيه اليوم في مصر

الأربعاء 24 يونيو 2026 04:35 مـ 8 محرّم 1448 هـ
الدولار يواصل الصعود أمام الجنيه اليوم في مصر

حافظ الدولار الأمريكي على استقراره قرب أعلى مستوى له في عام خلال تعاملات الثلاثاء، مدعومًا بتزايد التوقعات بشأن احتمال قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة مجددًا خلال الفترة المقبلة. واستقر مؤشر الدولار قرب مستوى 101 نقطة، مقتربًا من أعلى مستوى سجله مؤخرًا عند 101.13 نقطة.

عوائد السندات تعزز قوة العملة الأمريكية

جاء دعم الدولار مدفوعًا بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، بعد إعادة تسعير الأسواق لتوقعاتها المتعلقة بمسار السياسة النقدية. وتشير بيانات أدوات المراقبة إلى أن الأسواق تسعر احتمالًا يقارب 51% لرفع جديد في أسعار الفائدة بحلول سبتمبر المقبل.

الفيدرالي يواصل إرسال إشارات متشددة

تعزز قوة الدولار أيضًا من نبرة الاحتياطي الفيدرالي المتشددة، حيث أظهر اجتماع السياسة النقدية الأخير أن غالبية الأعضاء يتوقعون إمكانية رفع الفائدة مرة أخرى قبل نهاية العام. ويأتي ذلك في ظل استمرار المخاوف من بقاء التضخم عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.

التوترات الجيوسياسية تدعم الضغوط التضخمية

ساهمت التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة في تعزيز المخاوف التضخمية عالميًا، وهو ما يزيد من احتمالات استمرار السياسة النقدية المتشددة، وبالتالي دعم الدولار كعملة ذات عائد مرتفع.

تحركات العملات الرئيسية تحت الضغط

على صعيد العملات الأخرى، تراجع الجنيه الإسترليني بشكل طفيف وسط حالة من عدم اليقين السياسي في المملكة المتحدة بعد إعلان استقالة رئيس الوزراء كير ستارمر، ما أضاف مزيدًا من الضبابية للأسواق المالية البريطانية.

اليورو قرب أدنى مستوى في ثلاثة أشهر

استقر اليورو بالقرب من أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر عند 1.1423 دولار، بعد تصريحات البنك المركزي الأوروبي التي قللت من المخاوف بشأن تسارع الضغوط التضخمية، ما حد من توقعات التشديد النقدي في منطقة اليورو.

الأسواق تترقب بيانات أمريكية حاسمة

تتجه أنظار المستثمرين نحو سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، وعلى رأسها مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المؤشر المفضل للفيدرالي لقياس التضخم، إلى جانب بيانات مؤشر مديري المشتريات والناتج المحلي الإجمالي.

الين الياباني عند مستويات تاريخية ضعيفة

واصل الين الياباني تراجعه الحاد، حيث تداول قرب مستوى 161.60 ين مقابل الدولار، مقتربًا من أدنى مستوى منذ عام 1986. ويزيد هذا التراجع من مخاوف الأسواق بشأن احتمالية تدخل حكومي جديد لدعم العملة.

تدخلات اليابان لم تحقق نتائج قوية

ورغم تدخل السلطات اليابانية سابقًا بضخ مليارات الدولارات لدعم الين، إلا أن تأثير هذه الخطوات ظل محدودًا، بسبب الفجوة الكبيرة في أسعار الفائدة بين اليابان والولايات المتحدة، إلى جانب استمرار الضغوط الاقتصادية الداخلية.