عاجل.. طهران: لا زيارات للمواقع النووية المستهدفة ولا لقاءات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية
أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية تصريحات جديدة تناولت فيها تطورات الملفات النووية والعلاقات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى جانب الموقف من مسار المفاوضات الدولية، مؤكدة أن أي تقدم في هذا الملف يرتبط بما وصفته بـ”الواقعية السياسية” والالتزام بالحقائق على الأرض.
ونقلت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل، أن الخارجية الإيرانية شددت على أن “الفشل في ساحة المعركة قد يمتد إلى طاولة المفاوضات إذا غابت الواقعية”، في إشارة إلى أهمية التوازن بين النتائج السياسية والعسكرية في أي مسار تفاوضي مستقبلي.
وأضافت الخارجية الإيرانية أن أي رواية تقوم على تضخيم الإنجازات أو المبالغة في تفسير التطورات الميدانية من شأنها أن تهدد مسار أي اتفاق محتمل، مؤكدة أن بناء التفاهمات الدولية يتطلب قدرًا من الاحترام المتبادل والالتزام بالوقائع دون مبالغة أو تهويل.
وفيما يتعلق بالملف النووي، أوضحت طهران أنها لا تنوي السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة المواقع النووية التي تعرضت للاستهداف خلال الصراع، مشيرة إلى أن هذه المواقع تخضع لاعتبارات أمنية خاصة في المرحلة الحالية.
كما أكدت الخارجية الإيرانية أنه لا توجد أي قيود على استخدام الأصول الإيرانية المجمدة بعد الإفراج عنها، موضحة أن إدارة هذه الأموال ستتم وفق ما يخدم المصالح الوطنية الإيرانية، دون الخضوع لأي شروط خارجية.
وفي سياق متصل، نفت طهران عقد أي لقاء مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سويسرا، كما نفت وجود أي خطط حالية لإجراء تفتيش على المنشآت النووية التي تعرضت للقصف، مؤكدة أن هذا الملف يخضع لتقييم داخلي دقيق قبل اتخاذ أي خطوات مستقبلية.
واختتمت الخارجية الإيرانية تصريحاتها بالتأكيد على أن آلية التعامل مع الأموال المجمدة التي سيتم الإفراج عنها سيتم تحديدها وفق المصالح الإيرانية العليا، في إطار ما وصفته بسياسة الحفاظ على السيادة الاقتصادية والقرار الوطني.
