القاهرة مباشر

وزارة التعليم تؤكد تأمين امتحانات الثانوية وتكذب مزاعم التسريبات

الثلاثاء 23 يونيو 2026 08:16 صـ 7 محرّم 1448 هـ
صورة منسوبة لشاومينج
صورة منسوبة لشاومينج

قبل ساعات من انطلاق امتحانات اللغة الأجنبية الثانية لطلاب الثانوية العامة اليوم الثلاثاء، تداولت صفحات ومجموعات الغش الإلكتروني المعروفة إعلاميًا باسم «شاومينج» صورًا زعمت أنها تخص امتحان مادة اللغة الفرنسية المقرر أداؤه داخل اللجان، ما أثار حالة من الجدل بين الطلاب وأولياء الأمور، بالتزامن مع استعدادات وزارة التربية والتعليم لبدء ثاني أيام الامتحانات.

وأثارت الصور المتداولة تساؤلات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول مدى صحتها وعلاقتها الفعلية بالامتحان، خاصة في ظل تكرار نشر أوراق مماثلة خلال الفترة التي تسبق بدء اللجان، وهو ما دفع العديد من الطلاب للبحث عن مصادر رسمية للتأكد من حقيقة ما يتم تداوله.

ومن جانبها، نفت مصادر مسؤولة بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بشكل قاطع صحة هذه الصور، مؤكدة أنها لا تمت بصلة لامتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي الحالي 2025-2026، وأن ما يتم تداوله عبر صفحات الغش الإلكتروني لا يعدو كونه نماذج امتحانية قديمة أو أوراق غير مرتبطة بالامتحان الفعلي الذي يؤديه الطلاب داخل اللجان.

وأوضحت المصادر أن غرفة العمليات المركزية بالوزارة تتابع بشكل مستمر ودقيق جميع ما يُنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات الغش الإلكتروني، وذلك بهدف رصد أي محاولات تستهدف إثارة البلبلة أو التشكيك في إجراءات تأمين الامتحانات، والتعامل معها بشكل فوري وفق القواعد المنظمة.

وأكدت الوزارة أن جميع صناديق الأسئلة مؤمنة بالكامل، ويتم نقلها وتوزيعها داخل اللجان وفق إجراءات صارمة تضمن الحفاظ على سرية الامتحانات حتى لحظة بدء اللجنة رسميًا، مشددة على أن أي صور يتم تداولها قبل فتح اللجان لا يمكن اعتبارها تسريبًا للامتحان أو مؤشرًا على محتواه الحقيقي.

وفي السياق ذاته، واصلت وزارة التربية والتعليم استعداداتها لانطلاق امتحان اللغة الأجنبية الثانية، حيث شدد وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف على ضرورة الالتزام الكامل بالإجراءات التنظيمية داخل اللجان، مع تكثيف أعمال التفتيش ومنع دخول الهواتف المحمولة أو أي أجهزة إلكترونية قد تُستخدم في الغش.

كما دعت الوزارة الطلاب وأولياء الأمور إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو ما يتم تداوله عبر صفحات الغش الإلكتروني، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن الوزارة، لضمان الحصول على المعلومات الدقيقة المتعلقة بسير الامتحانات، والحفاظ على استقرار وانتظام العملية الامتحانية.