القاهرة مباشر

دار الإفتاء تحسم الجدل: التوسعة على الأهل يوم عاشوراء سنة مستحبة

الثلاثاء 23 يونيو 2026 08:14 صـ 7 محرّم 1448 هـ
دار الإفتاء
دار الإفتاء

أوضحت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية، حكم التوسعة على الأهل والعيال يوم عاشوراء، وذلك ردًا على تساؤلات متكررة من المواطنين حول ما إذا كانت هذه الممارسة سنة نبوية ثابتة أم مجرد عادة اجتماعية لا أصل لها في الشريعة الإسلامية.

وأكدت دار الإفتاء أن التوسعة على الأهل يوم عاشوراء تعد سنة مستحبة شرعًا، مشيرة إلى أن هذا المعنى قد ورد في عدد من الروايات المنسوبة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، كما نُقل عن عدد من الصحابة والتابعين، وعمل به جمهور من العلماء عبر العصور الإسلامية المختلفة، ما يعكس رسوخ هذا الفهم في التراث الفقهي.

وأوضحت الدار أن المقصود بالتوسعة هو إدخال السرور على أفراد الأسرة، من خلال زيادة الإنفاق عليهم في الطعام والشراب وتلبية الاحتياجات المعيشية المختلفة، وذلك دون إسراف أو تكلف، وإنما في إطار من الاعتدال والنية الصالحة ابتغاء الأجر والثواب.

وأضافت دار الإفتاء أن العلماء اعتبروا هذه السنة من الأعمال المستحبة التي يُرجى من خلالها جلب البركة وسعة الرزق وتيسير الأمور، لافتة إلى أن فضلها مرتبط بروح التكافل الأسري وتعزيز الروابط بين أفراد العائلة، وهو ما يعكس مقاصد الشريعة في تحقيق المودة والرحمة داخل المجتمع.

وشددت الإفتاء على أن التوسعة في هذا اليوم لا ترتبط بشكل محدد أو نمط معين من الإنفاق، وإنما تتحقق بكل ما من شأنه إدخال السرور على الأسرة، سواء كان ذلك من خلال الطعام أو الهدايا أو أي مظاهر مشروعة تعزز الألفة بين الأهل.

ويأتي ذلك بالتزامن مع إحياء المسلمين ليوم عاشوراء، الموافق للعاشر من شهر الله المحرم، والذي يعد من الأيام المباركة في الإسلام، حيث يستحب صيامه لما ورد في الأحاديث النبوية الصحيحة، التي بيّنت أن صيامه يكفر ذنوب السنة الماضية، مما يجعله من الأيام ذات الفضل الكبير في التقويم الهجري الإسلامي.