القاهرة مباشر

سعر الدولار اليوم 22 يونيو 2026 لحظة بلحظة داخل البنوك والسوق

الإثنين 22 يونيو 2026 11:43 مـ 6 محرّم 1448 هـ
سعر الدولار اليوم 22 يونيو 2026 لحظة بلحظة داخل البنوك والسوق

استقرت حركة الدولار الأمريكي خلال تعاملات اليوم الإثنين، مدعومة بتفاؤل الأسواق بشأن التقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مؤشرات على تهدئة جيوسياسية انعكست على أسواق العملات والطاقة، في وقت شهدت فيه العملات الرئيسية الأخرى تحركات متباينة.

تفاؤل سياسي يضغط على أسواق الطاقة
جاء الاستقرار النسبي للدولار بعد إعلان مشترك صادر عن قطر وباكستان، بصفتهما وسيطتين في المحادثات، يفيد بأن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا.

هذا التطور أدى إلى تراجع أسعار النفط بنسبة 1.6% لتصل إلى 79.3 دولارًا للبرميل، في ظل تراجع المخاوف من اضطرابات إمدادات الطاقة، رغم استمرار القلق من التوترات المرتبطة بمضيق هرمز واحتمالات التصعيد السياسي.

تحركات العملات الرئيسية: الإسترليني يتعافى والين يقترب من أدنى مستوياته
شهد الجنيه الإسترليني تراجعًا طفيفًا خلال جلسة التداول، قبل أن يعاود التعافي ليستقر قرب مستوى 1.324 دولار، بعد هبوط مؤقت إلى 1.318 دولار، متأثرًا بإعلان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عزمه تقديم استقالته، ما فتح الباب أمام احتمالات تغير سياسي كبير في بريطانيا.

وفي المقابل، واصل الين الياباني التحرك بالقرب من أدنى مستوياته في نحو 40 عامًا، مسجلًا حوالي 161.74 مقابل الدولار، مع اقترابه من مستوى حساس عند 161.96، والذي قد يدفع العملة اليابانية إلى أضعف مستوياتها منذ عام 1986.

وأكدت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما أن السلطات مستعدة للتدخل في أسواق العملات في أي وقت، في إشارة إلى مخاوف رسمية من استمرار تراجع الين.

الدولار يحافظ على قوته عالميًا
على الجانب الآخر، استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، دون مستوى 101 نقطة، قريبًا من أعلى مستوياته خلال عام كامل.

وارتفع المؤشر بنحو 3% منذ بداية العام، مدعومًا بتوقعات استمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يعزز جاذبية الدولار كعملة ملاذ آمن.

أسواق العملات تحت ضغط السياسة والاقتصاد
توضح التحركات الحالية أن أسواق العملات العالمية لا تزال تتحرك تحت تأثير مباشر للتطورات الجيوسياسية والسياسات النقدية، حيث تتقاطع توقعات الفائدة المرتفعة مع التوترات السياسية في أكثر من منطقة حول العالم.

وفي ظل هذا المشهد، يبقى الدولار في موقع قوة نسبية مقارنة بالعملات الرئيسية الأخرى، مع استمرار ترقب المستثمرين لأي تطورات جديدة في ملفي السياسة النقدية الأمريكية والمفاوضات الدولية.