تفاصيل قاعة الصفوة بمقر القيادة الاستراتيجية في العاصمة الجديدة
افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرًا قاعة الصفوة بمقر مركز القيادة الاستراتيجية في العاصمة الإدارية الجديدة، وذلك خلال جولته التفقدية داخل المقر، في إطار متابعة جاهزية أحد أهم الصروح الحديثة التي تعكس تطور البنية السيادية للدولة المصرية وتعزيز قدراتها في مجالات القيادة والسيطرة وإدارة الأزمات. وخلال الجولة، استمع الرئيس إلى شرح تفصيلي حول القاعة قدّمه اللواء أركان حرب وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، الذي استعرض مكوناتها وتجهيزاتها الحديثة ودورها في دعم منظومة العمل داخل مركز قيادة الدولة الاستراتيجي.
وتعد قاعة الصفوة واحدة من أبرز القاعات متعددة الأغراض داخل المجمع الاستراتيجي، حيث تم تصميمها وفق أحدث المعايير التكنولوجية والهندسية، بما يؤهلها لاستضافة المؤتمرات والفعاليات الرسمية رفيعة المستوى، إلى جانب الاجتماعات الاستراتيجية واللقاءات الدولية المهمة. ويأتي إنشاؤها في إطار رؤية الدولة لتطوير منظومة القيادة والسيطرة، بما يضمن رفع كفاءة إدارة الأزمات وتعزيز التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة في أوقات السلم والطوارئ.
وتقع القاعة داخل مقر مركز قيادة الدولة الاستراتيجي بالعاصمة الإدارية الجديدة، الذي يُعد أحد أهم مشروعات البنية التحتية السيادية الحديثة، حيث يمثل مركزًا متكاملًا لإدارة الدولة في الظروف العادية والاستثنائية، ويعكس توجه الدولة نحو الاعتماد على أحدث النظم التكنولوجية في إدارة الملفات الحيوية.
وتتميز قاعة الصفوة بتصميم معماري حديث يجمع بين الطابع الرسمي والفخامة المؤسسية، مع مساحات واسعة قادرة على استيعاب أعداد كبيرة من الحضور خلال الفعاليات الكبرى. كما تضم تجهيزات صوتية وهندسية متطورة، وأنظمة إضاءة ذكية، وشاشات عرض ضخمة عالية الدقة، بالإضافة إلى منظومات عرض رقمية حديثة تشمل شاشات عملاقة وبنية اتصالات مؤمنة تربط القاعة بمراكز القيادة والسيطرة داخل المجمع.
كما جرى تجهيز القاعة بأنظمة متقدمة لعقد المؤتمرات متعددة الأطراف عبر تقنية الفيديو كونفرانس، بما يتيح إدارة الفعاليات الكبرى بكفاءة عالية والتواصل الفوري مع مختلف الجهات داخل وخارج الدولة. وتُستخدم القاعة في استضافة المؤتمرات والندوات الرسمية، وعقد اللقاءات الاستراتيجية والعسكرية، وتنظيم الفعاليات الكبرى، واستقبال الوفود رفيعة المستوى خلال الزيارات الرسمية.
ويعكس افتتاح قاعة الصفوة توجه الدولة المصرية نحو إنشاء بنية تحتية سيادية متطورة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة والربط اللحظي للمعلومات، بما يعزز من قدرة الدولة على اتخاذ القرار السريع والدقيق في مختلف الظروف، ويدعم مكانة العاصمة الإدارية الجديدة كمركز متكامل لإدارة الدولة المصرية الحديثة.
