القاهرة مباشر

ميسي يقترب من رقم تاريخي جديد في كأس العالم قبل مواجهة النمسا

الإثنين 22 يونيو 2026 07:35 صـ 6 محرّم 1448 هـ
الأرجنتين بقيادة ميسي تواجه النمسا
الأرجنتين بقيادة ميسي تواجه النمسا

يترقب عشاق كرة القدم مواجهة قوية تجمع بين منتخب الأرجنتين ونظيره النمسا في إطار منافسات المجموعة العاشرة من بطولة كأس العالم 2026، والتي تقام على ملعب دالاس، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يواصل كتابة فصول جديدة من تاريخه الكروي في المونديال.

ويدخل ليونيل ميسي المباراة وسط أجواء من التألق اللافت، بعدما سجل ثلاثية جديدة رفعت رصيده الدولي إلى 61 هدفًا في مسيرته بين الأندية والمنتخب، ليصبح على بعد هدف واحد فقط من معادلة رقم تاريخي لهداف كأس العالم ميروسلاف كلوزه، الذي يملك 16 هدفًا في تاريخ البطولة. ويأمل قائد الأرجنتين في مواصلة التألق أمام النمسا، إذ إن تسجيله في هذه المواجهة قد يمنحه إنجازًا فريدًا بكونه ثالث لاعب فقط في تاريخ كأس العالم يسجل في ست مباريات متتالية، وهو رقم لم يحققه سوى أساطير مثل جوست فونتين وجايرزينيو.

ورغم بلوغه 38 عامًا، لا يزال ميسي عنصر الحسم الأول في صفوف “التانجو”، بعدما كان له دور مباشر في معظم فرص الأرجنتين الهجومية في المباراة الأخيرة أمام الجزائر، حيث شارك في ثماني فرص خطيرة ما بين تسديد وصناعة، ما يعكس استمرارية تأثيره الكبير على أداء المنتخب.

وتدخل الأرجنتين اللقاء وهي تضع نصب أعينها حسم بطاقة التأهل مبكرًا إلى الدور التالي، إذ إن الفوز على النمسا، مع تعثر منتخب الأردن أمام الجزائر، سيضمن لها صدارة المجموعة العاشرة، ما يمنحها أفضلية مواجهة وصيف المجموعة الثامنة في الدور المقبل. في المقابل، تسعى النمسا إلى تحقيق نتيجة إيجابية قد تضعها في صدارة المجموعة، لكنها ستدخل المواجهة بحذر بعد الأداء المتذبذب في الجولة الافتتاحية رغم الفوز على الأردن بنتيجة 3-1.

وتواجه النمسا بعض التحديات قبل اللقاء، في ظل شكوك حول جاهزية عدد من لاعبيها الأساسيين، وعلى رأسهم ديفيد ألابا وستيفان بوش وأليساندرو شوبف، حيث يخضع الثلاثي لبرنامج تأهيلي خاص بعد تعرضهم لإصابات متفاوتة، ما قد يؤثر على خيارات الجهاز الفني في التشكيل الأساسي.

في المقابل، من المتوقع أن يجري المدير الفني لمنتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني بعض التعديلات على التشكيلة، أبرزها الدفع بناهويل مولينا بدلًا من جونزالو مونتيل بعد تعافي الأول من إصابة عضلية، في إطار سياسة تدوير اللاعبين للحفاظ على الجاهزية البدنية خلال مشوار البطولة.

وعلى صعيد تاريخ المواجهات بين المنتخبين، فإن الأرجنتين والنمسا لا يمتلكان سجلاً طويلًا من اللقاءات الرسمية، حيث اقتصرت مواجهاتهما على مباريات ودية سابقة، كان آخرها قبل أكثر من ثلاثة عقود، ما يمنح هذه المباراة طابعًا جديدًا ومختلفًا في سياق كأس العالم.

وتاريخيًا، تميل الكفة لصالح الأرجنتين في مباريات دور المجموعات أمام المنتخبات الأوروبية، حيث خسرت مرة واحدة فقط في آخر ثماني مباريات، وكان ذلك أمام كرواتيا في نسخة 2018، ما يعزز من ثقة الفريق قبل مواجهة النمسا المرتقبة.