القاهرة مباشر

اجتماع رباعي في القاهرة لبحث تطورات الشرق الأوسط

الأحد 21 يونيو 2026 07:40 مـ 5 محرّم 1448 هـ
اجتماع رباعي في القاهرة لبحث تطورات الشرق الأوسط

استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الأحد، وزراء خارجية كل من جمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية تركيا، وهم محمد إسحاق دار، والأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وهاكان فيدان، وذلك على هامش اجتماع الأطراف الإقليمية الأربعة الذي استضافته القاهرة، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وتعزيز التنسيق المشترك بين الدول الأربع.

ويأتي الاجتماع في إطار التشاور المستمر بين الدول المشاركة، بهدف دعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وتعزيز التعاون السياسي والدبلوماسي في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة.

اجتماع رباعي في القاهرة لتعزيز التنسيق الإقليمي

شهدت العاصمة المصرية القاهرة انعقاد الاجتماع التشاوري الرابع لوزراء خارجية مصر وباكستان والسعودية وتركيا، حيث تبادل الوزراء وجهات النظر حول أبرز التطورات الإقليمية والدولية، مع التأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الدول الأربع.

وأكد المشاركون أن هذا الإطار التشاوري يمثل منصة مهمة لتعزيز التعاون المشترك ودعم الاستقرار في المنطقة، بما ينعكس إيجابًا على الأمن الإقليمي والدولي.

ترحيب بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

رحب الوزراء بتوقيع "مذكرة تفاهم إسلام آباد" بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية بتاريخ 18 يونيو 2026، معتبرين أنها خطوة مهمة نحو خفض التصعيد الإقليمي وإنهاء حالة التوتر التي أثرت على استقرار المنطقة.

وأشار البيان الصادر عن الاجتماع إلى أن هذا التطور من شأنه الحد من المخاطر المرتبطة بالأمن الإقليمي، بما في ذلك تأثيرات التوترات على أسواق الطاقة والملاحة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية.

إشادة بجهود الوساطة الإقليمية والدولية

أشاد الوزراء بالجهود التي بذلتها الأطراف الإقليمية والدولية التي ساهمت في التوصل إلى هذا التفاهم، مع التأكيد على ضرورة الالتزام الكامل بتنفيذ بنوده.

كما تم الإشادة بالدور المحوري الذي قامت به جمهورية باكستان الإسلامية في تسهيل التوصل إلى الاتفاق، إلى جانب الدعم الذي قدمته دولة قطر لإنجاح مسار المفاوضات.

القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام

أكد الوزراء أن القضية الفلسطينية تظل في قلب جهود تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط، باعتبارها عنصرًا أساسيًا لتحقيق الاستقرار الإقليمي.

وشدد البيان على أهمية معالجة الأوضاع الإنسانية والسياسية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، مع التأكيد على دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

دعوة لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي

كما أكد الوزراء ضرورة استمرار الجهود الرامية إلى التوصل إلى حلول دائمة وشاملة للقضايا الإقليمية، بما يراعي مصالح دول المنطقة ويعزز الأمن الجماعي والاستقرار طويل الأمد.

واختُتم الاجتماع بالتأكيد على استمرار التنسيق بين الدول الأربع، بما يسهم في دعم الجهود الدبلوماسية وتعزيز التعاون الإقليمي في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك.