القاهرة مباشر

الرئيس السيسى: الاتفاق النهائي بين أمريكا وإيران يجب أن يضمن أمن دول مجلس التعاون الخليجي

الأحد 21 يونيو 2026 12:59 مـ 5 محرّم 1448 هـ
الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

استقبل الرئيس المصري Abdel Fattah el-Sisi اليوم في القاهرة اجتماعًا رفيع المستوى ضم وزراء خارجية كل من باكستان والسعودية وتركيا، في إطار أعمال الاجتماع الرابع لوزراء خارجية المجموعة الرباعية التي تضم مصر والمملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية وجمهورية تركيا، والذي تستضيفه القاهرة ضمن جهود تنسيق المواقف الإقليمية وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط.

وشهد اللقاء حضور كل من Ishaq Dar نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، وFaisal bin Farhan وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وHakan Fidan وزير خارجية تركيا، بحضور وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، حيث ناقش الاجتماع التطورات الإقليمية المتسارعة وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها.

وأكد الرئيس المصري خلال اللقاء أهمية استمرار هذا المسار التشاوري بين الدول الأربع، مشددًا على أن التحديات الإقليمية الأخيرة أبرزت الدور المحوري لهذه الدول باعتبارها ركائز أساسية للاستقرار والأمن الإقليمي، بما يستدعي تعزيز التنسيق المشترك وتطوير آليات العمل الجماعي إلى إطار أكثر مؤسسية وفاعلية، قادر على التعامل مع الأزمات المتشابكة في المنطقة.

كما رحّب الرئيس المصري بانعقاد الاجتماع الرابع للمجموعة الرباعية في القاهرة، معتبرًا أن انعقاده يعكس الثقة في الدور المصري المحوري في دعم مسارات الحوار والتقارب بين الدول الفاعلة في الإقليم، والعمل على صياغة حلول سياسية مستدامة للأزمات القائمة.

وفي سياق متصل، جددت مصر ترحيبها بالتفاهمات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة مهمة نحو خفض التوتر في المنطقة وتجنب المزيد من التصعيد، بما يساهم في استعادة الأمن والاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تشهدها المنطقة على مختلف المستويات السياسية والأمنية.

كما شددت القاهرة على أن أي جهود دولية أو إقليمية تستهدف احتواء التوترات يجب أن تُبنى على الحوار واحترام سيادة الدول، بما يحقق التوازن والاستقرار ويجنب المنطقة الانزلاق إلى مزيد من الأزمات.

ويأتي هذا التحرك في إطار رؤية مصرية متكاملة تهدف إلى دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز الشراكات مع القوى الإقليمية الفاعلة، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويعزز الأمن الجماعي.