القاهرة مباشر

التأمينات: تطبيق زيادة المعاشات رسميًا اعتبارًا من يوليو 2026

الأحد 21 يونيو 2026 12:11 مـ 5 محرّم 1448 هـ
معاشات
معاشات

أعلنت الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي أن تطبيق الزيادة السنوية للمعاشات سيبدأ رسميًا اعتبارًا من أول يوليو المقبل، وذلك تنفيذًا لأحكام قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات رقم 148 لسنة 2019، الذي ينص على أحقية أصحاب المعاشات في الحصول على زيادة سنوية دورية تُصرف مع بداية كل عام مالي جديد، بهدف دعم الفئات المستحقة وتحسين مستوى المعيشة.

وأكدت الهيئة أن الزيادة المرتقبة سيتم تطبيقها مع معاشات شهر يوليو 2026، على أن يتم الإعلان عن النسبة النهائية للزيادة خلال الأيام المقبلة، عقب الانتهاء من كافة الإجراءات الحسابية والمالية اللازمة، بما يضمن تحقيق العدالة والدقة في عمليات الصرف لجميع المستفيدين على مستوى الجمهورية.

ويأتي هذا القرار في إطار توجه الدولة نحو تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية وتوسيع قاعدة الدعم المقدمة لأصحاب المعاشات، باعتبارهم من الفئات الأولى بالرعاية، حيث تستهدف السياسات التأمينية تحسين مستوى المعيشة وتخفيف الأعباء الاقتصادية من خلال زيادات دورية وخدمات ميسرة في صرف المستحقات.

وأشارت الهيئة إلى أن قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات يتضمن حزمة من الامتيازات والخدمات الموجهة لأصحاب المعاشات، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية، خاصة في ظل المتغيرات الاقتصادية وارتفاع معدلات الأسعار خلال الفترة الأخيرة.

وفي السياق ذاته، كشفت مصادر مطلعة بالهيئة أن الاستعدادات جارية على قدم وساق لصرف معاشات شهر يوليو في مواعيدها المحددة، مع إدراج الزيادة الجديدة فور اعتمادها رسميًا، مشيرة إلى أنه يتم حاليًا تحديث قواعد البيانات وأنظمة الصرف الإلكترونية لضمان سرعة وسهولة حصول المواطنين على مستحقاتهم دون تأخير.

وأضافت المصادر أن الزيادة السنوية للمعاشات تمثل أحد أهم أدوات الدعم داخل منظومة التأمينات الاجتماعية في مصر، حيث يتم ربطها بشكل دوري بمعدلات التضخم والظروف الاقتصادية العامة، بما يساهم في الحفاظ على القوة الشرائية لأصحاب المعاشات قدر الإمكان.

ويترقب ملايين المواطنين من أصحاب المعاشات الإعلان الرسمي عن نسبة الزيادة الجديدة، في ظل اعتماد شريحة كبيرة من الأسر المصرية على المعاش كمصدر دخل رئيسي، ما يجعل هذه الزيادة عنصرًا مهمًا في دعم الاستقرار المعيشي وتخفيف الضغوط الاقتصادية.

ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز شبكة الحماية الاجتماعية، وترسيخ توجه الدولة نحو دعم الفئات الأكثر احتياجًا، بما يعكس استمرار الجهود الحكومية لتحسين مستوى المعيشة وتوسيع مظلة الأمان الاجتماعي في مختلف المحافظات.