صحيفة ماركا: مواجهة مصر ونيوزيلندا قد تحسم طريق التأهل لدور الـ32
سلّطت صحيفة “ماركا” الإسبانية الضوء على المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخب مصر ونظيره منتخب نيوزيلندا، ضمن منافسات بطولة كأس العالم 2026، التي تُقام بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وذلك في إطار الجولة الثانية من دور المجموعات، في لقاء يحظى باهتمام إعلامي واسع نظرًا لأهميته الكبيرة في تحديد ملامح المنافسة داخل المجموعة.
وتُقام المباراة فجر يوم الإثنين في تمام الساعة الرابعة صباحًا بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، في مواجهة يدخلها منتخب مصر بقيادة المدير الفني حسام حسن، بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرصه في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور التالي، خاصة بعد البداية المتوازنة في الجولة الأولى.
وكان المنتخب المصري قد استهل مشواره في البطولة بتعادل مهم أمام منتخب بلجيكا، بينما خرج منتخب نيوزيلندا بنتيجة مماثلة أمام منتخب إيران، وهو ما يجعل مواجهة الجولة الثانية حاسمة لكلا المنتخبين في سباق التأهل، حيث تمثل نقاطها منعطفًا مهمًا في مشوار البطولة.
وأشارت “ماركا” إلى أن منتخب نيوزيلندا لا يزال يبحث عن تحقيق فوزه الأول في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعدما خاض 7 مباريات سابقة، انتهت 4 منها بالتعادل و3 بالهزيمة، ما يضعه أمام تحدٍ تاريخي في هذه النسخة من البطولة.
وفي المقابل، أوضحت الصحيفة أن منتخب مصر يسعى لتجاوز دور المجموعات لأول مرة في تاريخه، بعدما ودع البطولة في المشاركات السابقة من الدور الأول، مشيرة إلى أن الفوز في هذه المباراة قد يضعه على أعتاب إنجاز تاريخي طال انتظاره.
وتحدث التقرير عن أبرز عناصر المنتخب النيوزيلندي، وفي مقدمتهم المهاجم كريستيان وود، الذي يمثل القوة الهجومية الأبرز للفريق، إلى جانب اللاعب جاست الذي دخل تاريخ بلاده بتسجيله هدفين في مباراة واحدة خلال كأس العالم، في إنجاز غير مسبوق.
كما أشارت الصحيفة إلى أن منتخب مصر يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد التعادل أمام بلجيكا، مع ضرورة الحفاظ على التركيز وتجنب الأخطاء أمام منافس يتميز بالانضباط البدني والتكتيكي.
وأكد التقرير أن المنتخب المصري، بقيادة النجم محمد صلاح، يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، وعلى رأسهم عمر مرموش وإمام عاشور، بفضل قدراتهم الفنية وسرعتهم في التحول الهجومي.
واختتمت “ماركا” تقريرها بالتأكيد على أن المواجهة المنتظرة بين محمد صلاح وكريستيان وود قد تكون مفتاحًا لتحديد هوية الفريق الأقرب لكتابة تاريخ جديد في البطولة، والتقدم خطوة مهمة نحو التأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026.
