القاهرة مباشر

إسرائيل وحزب الله يتبادلان الاتهامات.. وخرق اتفاق التهدئة يفتح باب التصعيد

السبت 20 يونيو 2026 03:20 مـ 4 محرّم 1448 هـ
غارات إسرائيلية ضد لبنان
غارات إسرائيلية ضد لبنان

زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، التزامه باتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، وذلك وفق توجيهات المستوى السياسي، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه سيواصل ما وصفه بعمليات “إزالة أي تهديد” يستهدف تل أبيب وقواته المنتشرة على الحدود.

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، في تدوينة عبر منصة إكس، إن حزب الله أطلق أكثر من 50 قذيفة صاروخية باتجاه القوات الإسرائيلية العاملة في جنوب لبنان خلال الليلة الماضية، معتبرًا ذلك تصعيدًا مباشرًا وانتهاكًا متكررًا لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأضاف أدرعي أن الجيش الإسرائيلي يتعامل مع هذه التطورات باعتبارها تهديدًا أمنيًا يستوجب الرد، مشيرًا إلى أن القوات ستواصل عملياتها العسكرية ضد أي مصادر نيران تستهدف الجنود أو المدنيين داخل إسرائيل، على حد قوله.

في المقابل، أفادت مصادر لبنانية بأن الطيران الإسرائيلي نفذ سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت مناطق عدة في جنوب لبنان خلال ساعات الليل، في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وتسجيل أضرار مادية واسعة في البنية التحتية والمنازل السكنية.

وأعلنت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أن غارة إسرائيلية استهدفت بلدة قناريت في قضاء صيدا أسفرت عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 13 آخرين في حصيلة أولية، وسط استمرار عمليات الإنقاذ والبحث عن مفقودين تحت الأنقاض، في ظل دمار واسع لحق بعدد من المنازل والمناطق السكنية.

وأشارت تقارير ميدانية إلى أن القصف تم عبر ثلاثة صواريخ أصابت منطقة الجبانة ومحيط ساحة البلدة، ما أدى إلى انهيار مبانٍ بشكل جزئي وكلي، وسط حالة من الذعر بين السكان وتحركات عاجلة لفرق الدفاع المدني والإسعاف.

وتواصل فرق الإنقاذ عمليات رفع الأنقاض وإجلاء المصابين، في وقت حذرت فيه مصادر طبية من احتمال ارتفاع عدد الضحايا نتيجة وجود مفقودين تحت الركام، مع استمرار تدفق فرق الإغاثة إلى مناطق الاستهداف رغم صعوبة الظروف الأمنية والميدانية.

وفي سياق متصل، أعلنت مديرية الدفاع المدني اللبناني أن حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية على منطقة النبطية ارتفعت إلى 16 قتيلًا و12 جريحًا، مؤكدة أن عمليات الإجلاء مستمرة لنقل المدنيين إلى مناطق أكثر أمانًا، وسط تصاعد التوترات على الحدود الجنوبية واحتمالات اتساع رقعة المواجهة في أي لحظة.